اسماعيل العبدول
02-02-2008, 10:32 AM
الصمت ..
والألم المجاري لنثور حائرات
والحزن..
يرتاد الرؤى في الفجر
ينثرها كما الأثل الحزينة
والنار .. في قلبي
وفي حرفي تكبلني
فتنقلني إلى إلهيات
مرتادا بأحرفها ..
إلى نشوى من الإيمان
والعبر القديمة
فأمحصها..لأقرءوها
فتقرئني
وأنظرها ، لأبذرها، فتبذر ني
أحاور بالردى دمعي
يحاورها
تحاورها هنا الأوجاع
ملهاتي ، تحاورني
فتبذر من صفات الطيب منهجها
لأسقط في الرقي صمتا
وأنثر في الربى
بعض سراب الطيف
يمطرني
لأعلمها بما يروي عفاف الطيب
من همسي، ومن بؤسي
ومن شجني
مفزع هذا الرضا واليأس
تلقيه لنا الأيام
ترقيه بنا كل صنوف الضعف
بالوطن
ليقذفني كمارق، يا رثى وطني
أمجده , فيلعنني
أحاوره ...
لكي يطرد لصوص النفط
يه تكني .. يُخوْنني
يلقاني كما مرثيا مجنون
وأحيانا يصورني
كمفتون بنفسي
أو بواقي شبه مفتون
لمنتقم ِ
أراه كقاذفي للبؤس
مرتاد صدى النكسات
منقاد به حرفي
سبات له ألمي
إلى النديات ، والآهات من صممي
به صمت صدى الآهات
مصقولا بأمس ، أو عرى وهني
لأني لأهلنا أروي، أنير الدرب
من ألم انبرى، سعيا لما الإحقاق
مراقاََ على الأسماع
ملتاع به ندمي
ندم ما أتته النار للخسران
خسراه سرى
دمع به نغمي
بموت الحس..محسوسا إلى النبرات
محبوسا به كل ضياع الدم
مفزوعا هنا مرواه من قلمي
دياجير النوى من حومة المحموم
كما المرسوم لازالت تخالجني
كبعض ربيعي من أزهار أو أشعار
أرسمها، لترسمني
فتفطمني على أنوارا رفض الصمت
تلهمني الرقى للنبض
في بعض كتابات أل شقا والحب
تجعلني ، كملهاة بها
حسرات من حدسي
ونفحات تؤيد الحرف في الهمم
فأقرأها...لأقرأني
أعيد هنا الرقى فحواه بالأيام
نبضات الهوى للعرب تفعمني
فأقرءوها لمرات
أفادي غارق في المجد
يا ويلي أنا المحموم -
والغارق بها وطني..
ومنبع نهج أي الموت فيه الذل
في أهلي ،وفي المقرور من وهني
أراها كبعض من نجوى بها إيلام
ينتاب لها المغفور من محن
أو تاهت كما المخطوط في الأسماء
ما ينبئ بها الصداح في نقمي
لأرتع كي أرى كافيها من ثوار
مفطورا هوى النزقات
موتور هنا ألمي
تراودها ها هنا الآهات واللعنات
منزلة به بعض بزوغ الاسم
كريشة لوحة للرسم
فبذر اللون ، سقياه الدم
من سقيا روى وطني
لأسقي الماضي في مجد ينير الكون
أو أسقى الضنى ضوءا من النجم
إهداء دموع تنفر اللحظات
على خد ضناه البعد
أو أضناه من ماضيه
مسفوحا طوى الصمم
كنغم للرؤى والطيف
تلتاع لها الأمجاد بالمحن
وتنقاد لها النزقات بالمسعى
مسعاها هنا خسران محتدم
لتلقي في نفاث البوح والكلمات
في أي من الآهات
أحبارا من القلم
فتمسي في قراءتها
وتمسي من براءتها
إلى الأجيال مرسالا إلى الأمم
بلوج نزيف من ذكرى
تؤيد الروح ، تقوانا...
على غفوا به حلم
كصوت مريد بالأنصار
لمن آمن.. ومن أرغى
بنصر كان..للأمم
بلا حزن ..ولا أوهام
أو ألم
والألم المجاري لنثور حائرات
والحزن..
يرتاد الرؤى في الفجر
ينثرها كما الأثل الحزينة
والنار .. في قلبي
وفي حرفي تكبلني
فتنقلني إلى إلهيات
مرتادا بأحرفها ..
إلى نشوى من الإيمان
والعبر القديمة
فأمحصها..لأقرءوها
فتقرئني
وأنظرها ، لأبذرها، فتبذر ني
أحاور بالردى دمعي
يحاورها
تحاورها هنا الأوجاع
ملهاتي ، تحاورني
فتبذر من صفات الطيب منهجها
لأسقط في الرقي صمتا
وأنثر في الربى
بعض سراب الطيف
يمطرني
لأعلمها بما يروي عفاف الطيب
من همسي، ومن بؤسي
ومن شجني
مفزع هذا الرضا واليأس
تلقيه لنا الأيام
ترقيه بنا كل صنوف الضعف
بالوطن
ليقذفني كمارق، يا رثى وطني
أمجده , فيلعنني
أحاوره ...
لكي يطرد لصوص النفط
يه تكني .. يُخوْنني
يلقاني كما مرثيا مجنون
وأحيانا يصورني
كمفتون بنفسي
أو بواقي شبه مفتون
لمنتقم ِ
أراه كقاذفي للبؤس
مرتاد صدى النكسات
منقاد به حرفي
سبات له ألمي
إلى النديات ، والآهات من صممي
به صمت صدى الآهات
مصقولا بأمس ، أو عرى وهني
لأني لأهلنا أروي، أنير الدرب
من ألم انبرى، سعيا لما الإحقاق
مراقاََ على الأسماع
ملتاع به ندمي
ندم ما أتته النار للخسران
خسراه سرى
دمع به نغمي
بموت الحس..محسوسا إلى النبرات
محبوسا به كل ضياع الدم
مفزوعا هنا مرواه من قلمي
دياجير النوى من حومة المحموم
كما المرسوم لازالت تخالجني
كبعض ربيعي من أزهار أو أشعار
أرسمها، لترسمني
فتفطمني على أنوارا رفض الصمت
تلهمني الرقى للنبض
في بعض كتابات أل شقا والحب
تجعلني ، كملهاة بها
حسرات من حدسي
ونفحات تؤيد الحرف في الهمم
فأقرأها...لأقرأني
أعيد هنا الرقى فحواه بالأيام
نبضات الهوى للعرب تفعمني
فأقرءوها لمرات
أفادي غارق في المجد
يا ويلي أنا المحموم -
والغارق بها وطني..
ومنبع نهج أي الموت فيه الذل
في أهلي ،وفي المقرور من وهني
أراها كبعض من نجوى بها إيلام
ينتاب لها المغفور من محن
أو تاهت كما المخطوط في الأسماء
ما ينبئ بها الصداح في نقمي
لأرتع كي أرى كافيها من ثوار
مفطورا هوى النزقات
موتور هنا ألمي
تراودها ها هنا الآهات واللعنات
منزلة به بعض بزوغ الاسم
كريشة لوحة للرسم
فبذر اللون ، سقياه الدم
من سقيا روى وطني
لأسقي الماضي في مجد ينير الكون
أو أسقى الضنى ضوءا من النجم
إهداء دموع تنفر اللحظات
على خد ضناه البعد
أو أضناه من ماضيه
مسفوحا طوى الصمم
كنغم للرؤى والطيف
تلتاع لها الأمجاد بالمحن
وتنقاد لها النزقات بالمسعى
مسعاها هنا خسران محتدم
لتلقي في نفاث البوح والكلمات
في أي من الآهات
أحبارا من القلم
فتمسي في قراءتها
وتمسي من براءتها
إلى الأجيال مرسالا إلى الأمم
بلوج نزيف من ذكرى
تؤيد الروح ، تقوانا...
على غفوا به حلم
كصوت مريد بالأنصار
لمن آمن.. ومن أرغى
بنصر كان..للأمم
بلا حزن ..ولا أوهام
أو ألم