سلطان الصقر
17-04-2006, 01:28 AM
تحقيق ـ سلطان الصقر
جريدة البلاد ــ ملحق شموس
من منطلق مسمى" الشعر ",، ومفهومه "الأدبي" ,، خصوصاً الشعر النسائي الذي أصبح يمثل جزء هام على خارطة الساحه الشعبية .. ففي الفترة الأخيره ظهرت وبرزت أسماء لشاعرات تميزن وحققن جماهيريه كبيرة وأصبحن يمثلن شريحه مهمه في عالم الشعر الشعبي ...
أردنا من خلال هذا المنطلق أن نتحاور من خلال طرح أدبي نزيه ونستقطب بعض الآراء الصادقه لشعراء لهم تواجدهم الشعري والأدبي على حدٍ سواء لنبحث من خـلال تلك الآراء عن:
(مكانة الشعر النسائي في عيون الشعراء ... ) 00
((الساحـه الشعبيــة ملك للشعــراء "فقط" ... ))
** بدايةً سنصافـح الشاعـر العذب" شاعـر الذكرى /عوض القطيانـي" حيثُ قال :
أولاً / الشكر لك ياسلطان على طرح وأثارة مثل هذا الموضوع الذي لم يطرح بصدق وشفافية من قبل ...
ثانياً / الشعر النسائي فن أدبي عريق موجود من ذو القدم وتختزن ذاكرتي قصائد لشاعرات لهن بصمة أدبية في عالم الشعر الشعبي عموماً ، وأنا من المعجبين والمتابعين للشعر النسائي القديم الذي يمتاز ويتميز بالصدق والحياء والحكمة والموعظه ,,
أمــّا في الوقت الراهن وتحديداً في هذا الجيل لايوجد شعر نسائي أو بمعنى أصح لايوجد مسمى لشاعره شعبيه إلا قلائل ,، والبقيه مجرّد أسماء من صنع الشعراء رسمت وطرزت على شكل شاعره ووضعت على شكل مزهريه دونت لها قصائد مكسره ومشلوله وأصبح يقام لها أمسيات وتشارك بمهرجانات ثقافيه فأصبحت هذه النوعيه نقطه (سوداء) في عالم الشعر النسائي ,،
فـ الساحه الشعبيه لايوجد بها سوى ثلاث شاعرات على الأكثر ، لأن في هذه المرحله وفي هذا الجيل خصوصاً الساحه ملك للشعراء(فقط) فأنا لا أبالغ فالواقع يثبت ماأقول..!!
((شاعرية حليمة بولند ستلغي الشاعرة نهى نبيل))
** ويشاركنا الشاعر الخلوق مرضي الخمعلي برأيه حيث قال :
الشعر النسائي يثير دائماً العديد من الأسئلة والنقاشات، فهناك من يعارض ومن يؤيد،
ولا أرى في إنكار وجود شاعرات حقاً بقدر ما هو إجحاف بحق الشاعرات اللواتي لهن تواجد شعري واضح وجلي في الساحة الشعبية،
عرفنا قصائد لشاعرات من زمن ماضي، ولا زالت قصائدهن متداولة، وربما يكون الإنكار لوجود الشاعرات في ظل الإعلام، ا لذي فتح الباب على مصراعيه بلا ضوابط، ففي كل يوم تظهر لنا شاعرة باسم مستعار، وكثير ما تبين أن بعض الأسماء يقف وراءها رجال،
أو شعراء معروفون من الساحة الشعبية..
توجد شاعرات يتجاوزن في القيمة الشعرية العديد من الشعراء الذين تروج صورهم وقصائدهم بين مختلف الصحف، فالشاعرة الراسية دليل كافي على قوة الشعر النسائي، وتواجده، فهي من اللواتي شهدن الفورة الإعلامية للشعر،,
ولا زالت باقية بقوتها التي بدأت بها، إلا أن الخلط شوه الشعر سواء للرجال أو النساء،,
فكما يوجد شعراء ورق فقط ، تم تلميعهم لمصالح خاصة، توجد شاعرات تسويق، وبالأصح هن ليس بشاعرات ولا يعرفن عن الشعر شيء، فالبركه بالشعراء والصحافيين الذي يبيعون المهنية والإرث بهذا الثمن البخس،,
وأعتقد بأن الطفلة مقدمة برامج الأطفال نهى نبيل ورقة سوداء لمن قدمها على أنها شاعرة مبدعة أو تملك موهبة شعرية تستحق الاحتفاء، وقد قدمها على حقيقتها الصحفي خالد الحيان من خلال مجلة المجالس، وكذا الشاعرة بشائر اسحاق، وغيرها الكثير مروراً بضحاوي العدواني،,
وقد قدمن كمادة تسويقية بما انهن وافقن على ظهورهن على الغلاف بكامل الزينة، بالجنز وجلسات على الشاطئ....الخ. وأتوقع بأن القادم سيشهد أكثر وأكثر،,
وربــّما تكشف الساحة الشعبية النقاب عن شاعرية حليمة بولند لتلغي نهى نبيل، وأعتقد بأنها مسألة وقت فقط. والمحصلة أن الشاعرات الحقيقيات موجودات، والمزيفات كذلك موجودات، وكذا الشعراء، فالأمر متشابه جداً...
((حضور الشعر النسائي متذبذب ولا يقارن بإبداع الرجل)) ..
** وهنا يشاركنا الشاعر والكاتب محمد علي العسيري حيث قال :
تبقى قضية الشعر النسائي معلقّة بالنسق الثقافي الذي يعيشه المجتمع ، لا سيما وأنني ضدّ مبدأ تصنيف
" الجنس الأدبي " إلى " ذكر وأنثى " ، لأنه من هذا المنطلق تبدأ عملية التباين الإبداعي بالنظر إلى " الشاعر أو الشاعرة " ، بدلاً من الاهتمام بالعمل الإبداعي أو النص الشعري .
ولو تأملنا بنظرة واسعة إلى الأدب العربي ( خارج نطاق الخليج ) لوجدنا تفوقاً ملحوظاً للمرأة ، ولعل ما قدّمته الشاعرة العراقية نازك الملائكة يشفع للمرأة العربية ، كما هو صالون ميّ زيادة وقد أشرت لذلك في أكثر من قراءة .
إشكالية الشعر العامي في الخليج أنّه بات في الآونةِ الأخيرة معرض سخرية واستهجان حتى من أبنائه ،
فقد كانت المرأة الشاعرة أحد الأسباب التي أدّت إلى هبوط مستوى الشعر النسائي من جهة ، ومن جهة أخرى الإعلام الخليجي القائم ـ للأسف ـ على علاقات " غير شرعية " الهدف منها تقديم " صورة جميلة "
بدلاً من تقديم " نصّ جميل " .
في المقابل لا يمكن لنا مقارنة حضور الشعر النسائي بمستوى الشعر الذي يكتبه الرجل ، فالمرحلة والتاريخ خير شاهد ، ولكن هذا لا يمنع حضور المرأة بشكل إبداعي يميزها ، بعيداً عن استعراض الصورة الشخصية ومعامل المكياج التي طغت على ملامح النص الحقيقيّ .
يمكن في هذا الإطار تحديد أسماء نسائية تكتب بإبداع وتميز على المستوى الخليجي ومع ذلك تجد هذه الأسماء عرضةً للاتهام بأن ورائها رجل شاعر يكتب لها ، فالجميع يدرك جودة ما تكتبه الشاعرة هيفاء خالد ( الكرز ) ومع ذلك ما زال شبح فهد عافت يطاردها ، حتى على مستوى الأدب الفصيح كانت المبدعة
سعاد الصباح والروائية أحلام مستغانمي متهمتان بأن وراءهما نزار قباني . وعلى ذلك يبقى حضور الشعر النسائي متذبذباً ولا يقارن بإبداع الرجل ، وعلى المرأة الشاعرة ( الخليجيّة تحديداً ) أن تتنبّه لهذا الأمر إن كانت حقاً تبحث عن حضور إبداعي يسجّل باسمها .
((الشعر النسائــي بين ثلاثة أنواع ... ))
* * الشاعر مشعل الشمري أتى بكل وفاء ليصافحنا هنا حيث قال :
اعتقد ان الشعر النسائي من جانب ابداعي هو حقيقة واقعة
فمنذ العصور القديمة.. والمرأة هي الى جانب كينونتها التي
تخفى على الكثير.. فهي مبدعة وشاعرة واديبة..
منذ زمن الخنساء وما قبلها.. وحتى زمن الدكتورة سعاد
الصباح.. وما بعدها.. فلا شك ان المرأة التي كتبت في تلك
الازمان.. وحتى هذا الزمن هي قادرة على الخلق والأبداع
هذا من ناحية ابداعية.. اما مسألة حقيقة شعر المرأة وخصوصاً
في هذا الزمن فهي وان وجدت شاعرات لهن يد ابداعية.. وكيان
وهنّ حقيقة موجودة.. الا ان الأغلب بل السواد الأعظم هي
كما اقول دائماً تنحصر بين ثلاثة انواع.. ان ربطنا بين شِِِعر المرأة بكسر الشين وشَعرها بفتح الشين.. فمنهن من هي حقيقية الإثنين وجميلتيهما
وفطريتيهما. هذا نوع.. وهناك من هي نصف حقيقية اذ انها موجوده فعلاً
ولكن مع وصله لهما.. الشعر والشعَر.. اذ ان هناك من يقف خلف حقيقتها
ويمدها ويساندها..وهناك النوع الأخير وهو الزيف.. او الباروكة الشعرية اذ انها اما ان وجوديتها معدومة اصلاً وتتوارى خلف ملامح رجل.. او انها صورة انثى ولكن بشعر وشٍعر مستعار وفي النهاية.. الشعر النسائي الذي انجب شاعرات مثل اسوار صور.. وعبير بنت احمد.. وطيوف الجزيرة
ليس لنا الا ان نثق به ونحسن الظن.. ولم يعد هناك اشتباه كبير حيث ان اصحاب هذه الأنواع يعرفهم الفطن ولا ينطلون على الذي يعرف الشعر جيداً ...
** وأخيراً ومن خلال هذا الطرح نود ان نوظح بأن الشعر النسائي جزء لايتجزأ من تراثنا الأدبـي العريق
أنتهى ،،
جريدة البلاد ــ ملحق شموس
من منطلق مسمى" الشعر ",، ومفهومه "الأدبي" ,، خصوصاً الشعر النسائي الذي أصبح يمثل جزء هام على خارطة الساحه الشعبية .. ففي الفترة الأخيره ظهرت وبرزت أسماء لشاعرات تميزن وحققن جماهيريه كبيرة وأصبحن يمثلن شريحه مهمه في عالم الشعر الشعبي ...
أردنا من خلال هذا المنطلق أن نتحاور من خلال طرح أدبي نزيه ونستقطب بعض الآراء الصادقه لشعراء لهم تواجدهم الشعري والأدبي على حدٍ سواء لنبحث من خـلال تلك الآراء عن:
(مكانة الشعر النسائي في عيون الشعراء ... ) 00
((الساحـه الشعبيــة ملك للشعــراء "فقط" ... ))
** بدايةً سنصافـح الشاعـر العذب" شاعـر الذكرى /عوض القطيانـي" حيثُ قال :
أولاً / الشكر لك ياسلطان على طرح وأثارة مثل هذا الموضوع الذي لم يطرح بصدق وشفافية من قبل ...
ثانياً / الشعر النسائي فن أدبي عريق موجود من ذو القدم وتختزن ذاكرتي قصائد لشاعرات لهن بصمة أدبية في عالم الشعر الشعبي عموماً ، وأنا من المعجبين والمتابعين للشعر النسائي القديم الذي يمتاز ويتميز بالصدق والحياء والحكمة والموعظه ,,
أمــّا في الوقت الراهن وتحديداً في هذا الجيل لايوجد شعر نسائي أو بمعنى أصح لايوجد مسمى لشاعره شعبيه إلا قلائل ,، والبقيه مجرّد أسماء من صنع الشعراء رسمت وطرزت على شكل شاعره ووضعت على شكل مزهريه دونت لها قصائد مكسره ومشلوله وأصبح يقام لها أمسيات وتشارك بمهرجانات ثقافيه فأصبحت هذه النوعيه نقطه (سوداء) في عالم الشعر النسائي ,،
فـ الساحه الشعبيه لايوجد بها سوى ثلاث شاعرات على الأكثر ، لأن في هذه المرحله وفي هذا الجيل خصوصاً الساحه ملك للشعراء(فقط) فأنا لا أبالغ فالواقع يثبت ماأقول..!!
((شاعرية حليمة بولند ستلغي الشاعرة نهى نبيل))
** ويشاركنا الشاعر الخلوق مرضي الخمعلي برأيه حيث قال :
الشعر النسائي يثير دائماً العديد من الأسئلة والنقاشات، فهناك من يعارض ومن يؤيد،
ولا أرى في إنكار وجود شاعرات حقاً بقدر ما هو إجحاف بحق الشاعرات اللواتي لهن تواجد شعري واضح وجلي في الساحة الشعبية،
عرفنا قصائد لشاعرات من زمن ماضي، ولا زالت قصائدهن متداولة، وربما يكون الإنكار لوجود الشاعرات في ظل الإعلام، ا لذي فتح الباب على مصراعيه بلا ضوابط، ففي كل يوم تظهر لنا شاعرة باسم مستعار، وكثير ما تبين أن بعض الأسماء يقف وراءها رجال،
أو شعراء معروفون من الساحة الشعبية..
توجد شاعرات يتجاوزن في القيمة الشعرية العديد من الشعراء الذين تروج صورهم وقصائدهم بين مختلف الصحف، فالشاعرة الراسية دليل كافي على قوة الشعر النسائي، وتواجده، فهي من اللواتي شهدن الفورة الإعلامية للشعر،,
ولا زالت باقية بقوتها التي بدأت بها، إلا أن الخلط شوه الشعر سواء للرجال أو النساء،,
فكما يوجد شعراء ورق فقط ، تم تلميعهم لمصالح خاصة، توجد شاعرات تسويق، وبالأصح هن ليس بشاعرات ولا يعرفن عن الشعر شيء، فالبركه بالشعراء والصحافيين الذي يبيعون المهنية والإرث بهذا الثمن البخس،,
وأعتقد بأن الطفلة مقدمة برامج الأطفال نهى نبيل ورقة سوداء لمن قدمها على أنها شاعرة مبدعة أو تملك موهبة شعرية تستحق الاحتفاء، وقد قدمها على حقيقتها الصحفي خالد الحيان من خلال مجلة المجالس، وكذا الشاعرة بشائر اسحاق، وغيرها الكثير مروراً بضحاوي العدواني،,
وقد قدمن كمادة تسويقية بما انهن وافقن على ظهورهن على الغلاف بكامل الزينة، بالجنز وجلسات على الشاطئ....الخ. وأتوقع بأن القادم سيشهد أكثر وأكثر،,
وربــّما تكشف الساحة الشعبية النقاب عن شاعرية حليمة بولند لتلغي نهى نبيل، وأعتقد بأنها مسألة وقت فقط. والمحصلة أن الشاعرات الحقيقيات موجودات، والمزيفات كذلك موجودات، وكذا الشعراء، فالأمر متشابه جداً...
((حضور الشعر النسائي متذبذب ولا يقارن بإبداع الرجل)) ..
** وهنا يشاركنا الشاعر والكاتب محمد علي العسيري حيث قال :
تبقى قضية الشعر النسائي معلقّة بالنسق الثقافي الذي يعيشه المجتمع ، لا سيما وأنني ضدّ مبدأ تصنيف
" الجنس الأدبي " إلى " ذكر وأنثى " ، لأنه من هذا المنطلق تبدأ عملية التباين الإبداعي بالنظر إلى " الشاعر أو الشاعرة " ، بدلاً من الاهتمام بالعمل الإبداعي أو النص الشعري .
ولو تأملنا بنظرة واسعة إلى الأدب العربي ( خارج نطاق الخليج ) لوجدنا تفوقاً ملحوظاً للمرأة ، ولعل ما قدّمته الشاعرة العراقية نازك الملائكة يشفع للمرأة العربية ، كما هو صالون ميّ زيادة وقد أشرت لذلك في أكثر من قراءة .
إشكالية الشعر العامي في الخليج أنّه بات في الآونةِ الأخيرة معرض سخرية واستهجان حتى من أبنائه ،
فقد كانت المرأة الشاعرة أحد الأسباب التي أدّت إلى هبوط مستوى الشعر النسائي من جهة ، ومن جهة أخرى الإعلام الخليجي القائم ـ للأسف ـ على علاقات " غير شرعية " الهدف منها تقديم " صورة جميلة "
بدلاً من تقديم " نصّ جميل " .
في المقابل لا يمكن لنا مقارنة حضور الشعر النسائي بمستوى الشعر الذي يكتبه الرجل ، فالمرحلة والتاريخ خير شاهد ، ولكن هذا لا يمنع حضور المرأة بشكل إبداعي يميزها ، بعيداً عن استعراض الصورة الشخصية ومعامل المكياج التي طغت على ملامح النص الحقيقيّ .
يمكن في هذا الإطار تحديد أسماء نسائية تكتب بإبداع وتميز على المستوى الخليجي ومع ذلك تجد هذه الأسماء عرضةً للاتهام بأن ورائها رجل شاعر يكتب لها ، فالجميع يدرك جودة ما تكتبه الشاعرة هيفاء خالد ( الكرز ) ومع ذلك ما زال شبح فهد عافت يطاردها ، حتى على مستوى الأدب الفصيح كانت المبدعة
سعاد الصباح والروائية أحلام مستغانمي متهمتان بأن وراءهما نزار قباني . وعلى ذلك يبقى حضور الشعر النسائي متذبذباً ولا يقارن بإبداع الرجل ، وعلى المرأة الشاعرة ( الخليجيّة تحديداً ) أن تتنبّه لهذا الأمر إن كانت حقاً تبحث عن حضور إبداعي يسجّل باسمها .
((الشعر النسائــي بين ثلاثة أنواع ... ))
* * الشاعر مشعل الشمري أتى بكل وفاء ليصافحنا هنا حيث قال :
اعتقد ان الشعر النسائي من جانب ابداعي هو حقيقة واقعة
فمنذ العصور القديمة.. والمرأة هي الى جانب كينونتها التي
تخفى على الكثير.. فهي مبدعة وشاعرة واديبة..
منذ زمن الخنساء وما قبلها.. وحتى زمن الدكتورة سعاد
الصباح.. وما بعدها.. فلا شك ان المرأة التي كتبت في تلك
الازمان.. وحتى هذا الزمن هي قادرة على الخلق والأبداع
هذا من ناحية ابداعية.. اما مسألة حقيقة شعر المرأة وخصوصاً
في هذا الزمن فهي وان وجدت شاعرات لهن يد ابداعية.. وكيان
وهنّ حقيقة موجودة.. الا ان الأغلب بل السواد الأعظم هي
كما اقول دائماً تنحصر بين ثلاثة انواع.. ان ربطنا بين شِِِعر المرأة بكسر الشين وشَعرها بفتح الشين.. فمنهن من هي حقيقية الإثنين وجميلتيهما
وفطريتيهما. هذا نوع.. وهناك من هي نصف حقيقية اذ انها موجوده فعلاً
ولكن مع وصله لهما.. الشعر والشعَر.. اذ ان هناك من يقف خلف حقيقتها
ويمدها ويساندها..وهناك النوع الأخير وهو الزيف.. او الباروكة الشعرية اذ انها اما ان وجوديتها معدومة اصلاً وتتوارى خلف ملامح رجل.. او انها صورة انثى ولكن بشعر وشٍعر مستعار وفي النهاية.. الشعر النسائي الذي انجب شاعرات مثل اسوار صور.. وعبير بنت احمد.. وطيوف الجزيرة
ليس لنا الا ان نثق به ونحسن الظن.. ولم يعد هناك اشتباه كبير حيث ان اصحاب هذه الأنواع يعرفهم الفطن ولا ينطلون على الذي يعرف الشعر جيداً ...
** وأخيراً ومن خلال هذا الطرح نود ان نوظح بأن الشعر النسائي جزء لايتجزأ من تراثنا الأدبـي العريق
أنتهى ،،