عزت الطيرى
08-03-2008, 04:58 PM
رجلٌ
مبتورُ الساقِ
سيقفزُ
كالعادةِ
فوق سريرٍ
رَخْوٍ
وينيمُ العكازينِ
على
فَرْوِ الغرفةِ
فى حرْصٍ
أبوىٍّ
عَذْبٍ
فيغطُّ العكازينِ
سريعا
فى نومٍ عسَلِىٍّ
ويراجعُ
أحداثَ غدٍ
سيهاتف فى الصبح ابنتهُ
الحاملَ
ويطمئِنُ قلبيها
وسيشرى بنَّ الاسبوعِ
وزادَ الشهرِ
طعامَ القطَّيْنِ
وعظمَ الكلبِ
ويسقى
أطفالَ قرنفلِهِ
ويهذِّبُ
أشجارَ الوردِ
يراقبُ لبلاباً
ينمو
يتسلَّقُ عمْدا
شبَّاكَ الجارةِ
والجارةُ
لاتهتمُّ
بدمعِ البلابِ
ولا بدموعٍ
أخرى
وقليلا
فقليلا
يتسللُ
لصُ النومِ
إلى عينيهِ
فيغدو
فى الحلمِ
فتيا
وعفيا
ويعانقُ
فاتنةَ اللبلابِ
وسيدةَ اللوزِ
ويعدو
دون عكاكيزَ
وأشياءَ لهُ
إن تبدُ
تسؤهُ
ezzateltairy@yahoo.com
مبتورُ الساقِ
سيقفزُ
كالعادةِ
فوق سريرٍ
رَخْوٍ
وينيمُ العكازينِ
على
فَرْوِ الغرفةِ
فى حرْصٍ
أبوىٍّ
عَذْبٍ
فيغطُّ العكازينِ
سريعا
فى نومٍ عسَلِىٍّ
ويراجعُ
أحداثَ غدٍ
سيهاتف فى الصبح ابنتهُ
الحاملَ
ويطمئِنُ قلبيها
وسيشرى بنَّ الاسبوعِ
وزادَ الشهرِ
طعامَ القطَّيْنِ
وعظمَ الكلبِ
ويسقى
أطفالَ قرنفلِهِ
ويهذِّبُ
أشجارَ الوردِ
يراقبُ لبلاباً
ينمو
يتسلَّقُ عمْدا
شبَّاكَ الجارةِ
والجارةُ
لاتهتمُّ
بدمعِ البلابِ
ولا بدموعٍ
أخرى
وقليلا
فقليلا
يتسللُ
لصُ النومِ
إلى عينيهِ
فيغدو
فى الحلمِ
فتيا
وعفيا
ويعانقُ
فاتنةَ اللبلابِ
وسيدةَ اللوزِ
ويعدو
دون عكاكيزَ
وأشياءَ لهُ
إن تبدُ
تسؤهُ
ezzateltairy@yahoo.com