رعشة مطر
09-10-2009, 10:11 PM
مُنهَكَة ..
ولا عِلم لِي بِي !!
أتانِي صُوت الْقَارئ هَذا الصباح مِن الْمذياع ..
[هَل جزاء الإحسان إلاَّ الإحسان ]
[هَل جزاء الإحسان إلاَّ الإحسان ]
[هَل جزاء الإحسان إلاَّ الإحسان ]
يــا أللهـــ !
أنا تسوَّلت [ الحب ] منك !
.. ولك أن تقيس مساحات الألم والإنكسار بـ العبارة السابقة !!
إحتضنتكـ ..
في جوف ليلةٍ قتلني صقيعها ..
ضممتكَ إلي .. بكل ما أُوتيت من قوَّة ..
ضممتكَ إلي .. وكأنَّك كنت آخر ملاذ لـ أضلعي ..
ضممتكَ إلي .. برعب طفلة وجدت صدر أباها بعد فقدهـ !!
إحتضنتكـ ..
ونسيت يومها دفء دمي في وريدك ..!
فـ مضيتـ دونك بااردة حد التجمُّد !!
كنت أعلم ..
في خضم غابة حُبَّك .. سيتكسَّر فأسي ..
كنت أعلم ..
بأنني سأخرج من حرب حُبَّك مهزومة بـ إنكسار ..
كنت أعلم ..
بأنني سأُلقى بعد حُبَّك على أعتاب الأحساسيس بـ ألم ..
كنت أعلم ..
وجل ما قتلني .. هو
............ ......... . علمي !!
طيفك ..
كان أقسى / منك !
... دائمًا ...
لم يكن يداهمني سوى في لحظات إحتياجي !
ولم يكن يفارقني سوى في لحظات ... إحتياجي !!!
لم أُذنبــ ..
أنا لم أُذنبـ
عندما ضاقت بي الأرض بما حوتهــ
و أتيتكـ ..
أردتكـ منفى لي من أوطان ضياعي
لم أُذنبــ ..
أنا لم أُذنبـ
عندما أخبرتك بـ إنكسار الأرض بأكملهــ
أنني أُريدكَـ .. الآتي .. الأخير .. الخاتم .. لكل ماقد فاتـ دونك ..
لم أُذنبــ ..
والله أنا لم أُذنبـ
حتى تقتص منِّي وأُعاقب بكَـ بعد أن حسبتكَ نعيمًا وجنَّة لي !
[ أيقنتــ ]..
بعد سنين عشقٍ مُخملية ..
بأن القلبــ / لا يسكنهـ إلاَّ " رجلاً " واحد !
يمر .. يأتي .. يرحل .. الكثير .. الكثير ..
ولا يملأ الحيِّز بأكملهـ ..
............ . ..... سواك !
إرتديتـــ .. كُل " الأقنعهــ " أمامكَـ ..
لـ أحظى بـ شرف قبولكَ لِي ..
أنا
... إفتقدتُ وجهِي يا أنتــ
ولا زلتــ أبحث عَن قناع يرضي غرور قبولكَ لِي !
رجوتُكَ بربّكـَ
إن تحتَّم عليكَ فراقي ..
إن شعرتَ بأن كل مساحات الأرض لم تعد تتسع للقاؤنا ..
وأنَّ حقيقة الفراق .. قد غلبت ظنُّ الحب علينا !
وبـ أنَّ قلوبنا قَد " تعبَتْ " تضخُّم هذا الحب بداخلها ..
وأنَّ عقولنا قد ( ملَّت ) كبح جماح عاطفتنا ..
وأنَّ طفل عشقنا قد مَات عطشًا ..
رجوتُك بالله الذي أعماني بحبك عَن كُل شيء ..
لا تلقي عليَّ بفاجعة فراقكَ وتمضي بِكَ بعيدًا عنِّي ..
لا تتوارى خلف ظهري لـ تدفن وحدك قلب إمرأةً أحبَّتك بكل عاطفة الكون
رجوتُكَ بربكـ
.... إن أتى الفراقـ ...
كُن أنت كَما عرفتكَ
حنونـًا ..
.. كُن رحيمًـا
كُن بارًا بقلبي الذي أكبركَ يومًا ما بحبك ..
كُن أنت فَقَط ..
وسأُنصت لكل ماستبرره .. حتى وإن كان غير مُبرَّر ..
حتَّى وإن كان سيزمنِي عمرًا آخر لإستيعابهـ
وقلبًا آخر لتحملَّهـ !
صبَاح البقيَّة الباقيه من مَا تبقَّى لنا ..
يتقاتلون بداخلي ..
أمان ..... حبك ....
.... و
رُعب .... فراقك ....
......... وأَختَنِق !
والله ..
لو وضعوا هذه الفانية بـ يد ..
... وأنتَ بالأُخرى ...
لـ رَجحَ كفًا حمل حبَّك بداخله عَلى هذهِ الدنيا بما حوتهـ !
لا ترح ــل ..
فـ أنا دون نبضك
... لا شَيء !
ولا عِلم لِي بِي !!
أتانِي صُوت الْقَارئ هَذا الصباح مِن الْمذياع ..
[هَل جزاء الإحسان إلاَّ الإحسان ]
[هَل جزاء الإحسان إلاَّ الإحسان ]
[هَل جزاء الإحسان إلاَّ الإحسان ]
يــا أللهـــ !
أنا تسوَّلت [ الحب ] منك !
.. ولك أن تقيس مساحات الألم والإنكسار بـ العبارة السابقة !!
إحتضنتكـ ..
في جوف ليلةٍ قتلني صقيعها ..
ضممتكَ إلي .. بكل ما أُوتيت من قوَّة ..
ضممتكَ إلي .. وكأنَّك كنت آخر ملاذ لـ أضلعي ..
ضممتكَ إلي .. برعب طفلة وجدت صدر أباها بعد فقدهـ !!
إحتضنتكـ ..
ونسيت يومها دفء دمي في وريدك ..!
فـ مضيتـ دونك بااردة حد التجمُّد !!
كنت أعلم ..
في خضم غابة حُبَّك .. سيتكسَّر فأسي ..
كنت أعلم ..
بأنني سأخرج من حرب حُبَّك مهزومة بـ إنكسار ..
كنت أعلم ..
بأنني سأُلقى بعد حُبَّك على أعتاب الأحساسيس بـ ألم ..
كنت أعلم ..
وجل ما قتلني .. هو
............ ......... . علمي !!
طيفك ..
كان أقسى / منك !
... دائمًا ...
لم يكن يداهمني سوى في لحظات إحتياجي !
ولم يكن يفارقني سوى في لحظات ... إحتياجي !!!
لم أُذنبــ ..
أنا لم أُذنبـ
عندما ضاقت بي الأرض بما حوتهــ
و أتيتكـ ..
أردتكـ منفى لي من أوطان ضياعي
لم أُذنبــ ..
أنا لم أُذنبـ
عندما أخبرتك بـ إنكسار الأرض بأكملهــ
أنني أُريدكَـ .. الآتي .. الأخير .. الخاتم .. لكل ماقد فاتـ دونك ..
لم أُذنبــ ..
والله أنا لم أُذنبـ
حتى تقتص منِّي وأُعاقب بكَـ بعد أن حسبتكَ نعيمًا وجنَّة لي !
[ أيقنتــ ]..
بعد سنين عشقٍ مُخملية ..
بأن القلبــ / لا يسكنهـ إلاَّ " رجلاً " واحد !
يمر .. يأتي .. يرحل .. الكثير .. الكثير ..
ولا يملأ الحيِّز بأكملهـ ..
............ . ..... سواك !
إرتديتـــ .. كُل " الأقنعهــ " أمامكَـ ..
لـ أحظى بـ شرف قبولكَ لِي ..
أنا
... إفتقدتُ وجهِي يا أنتــ
ولا زلتــ أبحث عَن قناع يرضي غرور قبولكَ لِي !
رجوتُكَ بربّكـَ
إن تحتَّم عليكَ فراقي ..
إن شعرتَ بأن كل مساحات الأرض لم تعد تتسع للقاؤنا ..
وأنَّ حقيقة الفراق .. قد غلبت ظنُّ الحب علينا !
وبـ أنَّ قلوبنا قَد " تعبَتْ " تضخُّم هذا الحب بداخلها ..
وأنَّ عقولنا قد ( ملَّت ) كبح جماح عاطفتنا ..
وأنَّ طفل عشقنا قد مَات عطشًا ..
رجوتُك بالله الذي أعماني بحبك عَن كُل شيء ..
لا تلقي عليَّ بفاجعة فراقكَ وتمضي بِكَ بعيدًا عنِّي ..
لا تتوارى خلف ظهري لـ تدفن وحدك قلب إمرأةً أحبَّتك بكل عاطفة الكون
رجوتُكَ بربكـ
.... إن أتى الفراقـ ...
كُن أنت كَما عرفتكَ
حنونـًا ..
.. كُن رحيمًـا
كُن بارًا بقلبي الذي أكبركَ يومًا ما بحبك ..
كُن أنت فَقَط ..
وسأُنصت لكل ماستبرره .. حتى وإن كان غير مُبرَّر ..
حتَّى وإن كان سيزمنِي عمرًا آخر لإستيعابهـ
وقلبًا آخر لتحملَّهـ !
صبَاح البقيَّة الباقيه من مَا تبقَّى لنا ..
يتقاتلون بداخلي ..
أمان ..... حبك ....
.... و
رُعب .... فراقك ....
......... وأَختَنِق !
والله ..
لو وضعوا هذه الفانية بـ يد ..
... وأنتَ بالأُخرى ...
لـ رَجحَ كفًا حمل حبَّك بداخله عَلى هذهِ الدنيا بما حوتهـ !
لا ترح ــل ..
فـ أنا دون نبضك
... لا شَيء !