سلطان الصقر
30-04-2006, 08:01 AM
http://aneedd771.jeeran.com/_____.jpgقراءة / سلطان الصقر
جريدة البلاد ــ ملحق شموس
السبت 1/ 4 / 1427هــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نايف السميري ،، شاعر يكتب ليقرأه الشعر يصافح ذائقة المتلقي بحروفه الصادقه فتغترس في ذاكرة كل من يقرأه ،، ومن هنا سنبحر مع نص شعري جميل وصادق لشاعرنا النائف حيث يقول :
هنا .. كنت استبيح الحلم لجل اعرف مدى الاحلام ...
هنا كنت اعتبر نفسي فقدت اجمل طموحاتي!
يصافحنا الشاعر بإنطلاقه نحو التأكيد من (هنا) بدايةً لإستباحة الحلم الذي يختزنه الشاعر لمعرفة مدى الأحلام ذلك العالم الذي يترجمه الشاعر دلاله على إرتباط التأكيد بنوعية الفعل ،، ومن (هنا) يعيد الشاعر الإنطلاقه إلى ذاته ليعبر عن مدى إفتقاده لأجمل طموحاته ،، وإنحصار ذلك بين الحلم وبين الذات دلاله على روعة خيال الشاعر .
هنا وإلا بلاش القلب .. كافي ما احتواه الاااام ...
بلاش ازيـد مافيني وانـا واصل نهاياتــي
ويكرر الشاعر التوجه لتأكيد من (هنا) مخاطباً ذاته ،، ومحاولته الإنحناء عن ذلك القلب (وإلا بلاش القلب) لمى يختزنه من الآم ومايحتويه من جروح ،، (بلاش أزيد مافيني ) توضيح لذلك الحزن (وأنا واصل نهاياتي) دلاله عن مدى حزن الشاعر المختزن ووصوله نهاياته .
انا كنت اعتبر نفسي ضحية كم ورق واقلام ...!
وكنت اشـوف حلمي ماتجسـد في حكاياتي
ويعيد لنا الشاعر كما بدأ التوجه إلى ذاته (أنا كنت أعتبر نفسي) إنحصار المخاطب دلاله على التميز وأنه يجسد دور (الضحيه) التي باتت بين سندان الورق ومطرقة الأقلام (ورق وأقلام) ويتجه لمخاطبة ذاته من خلال الحلم (كنت أشوف حلمي) وفيها يوضح للمتلقي عدم إكتمال الطموح لمى كان يحلم به والشاهد (ماتجسد في حكاياتي ) دلاله واضحه لطرح الشاعر .
انا كنت اعتبرني مافقدت إلا رضا الاقزام ...!!
ولا كنت اعتبرني فوضوي فـي كل حالاتي!
وهنا يجدد الشاعر الإتجاه (أنا كنت أعتبرني) إنحصار لذاته وعدم إختلاف توجه المخاطب ،، وأنه لم يفقد الشيء الكبير على مدى تلك الإنطلاقه (مافقدت) دلاله وتأكيد على عدم فقده سوى (رضا الأقزام) تصغير لتوضيح كم ونوعية مافقده
ويعيد الشاعر مخاطبته لذاته بالنفي (ولاكنت أعتبرني) وتوضيح مدى حالته التي يعبر عن تجسيدها في تلك الفتره (فوضوي في كل حالاتي) .
انا كنت احتذي همٍ يساورني على قدام ...
وكنت اتـوق له واعيش به لاخـر متاهاتي
وهنا يوضح الشاعر ماكان يحتويه من هم (أحتذي همٍ) فأصبح يساوره ويتابع خطواته (يساورني على قدام ) دلاله على إعتناق الحزن وإستحواذه على مدى التقدم ،، ويوضح لنا الشاعر مدى إلتزامه لهذا الهم (كنت أتوق له ) دلاله على إلتزام الوصف وأنه أصبح يعايشه (أعيش به لآخر متاهاتي ) إلى آخر نقاط التقدم التي وصفها الشاعر بـ(متاهاتي) .
تخيل كيف اتوه وينولد حلم وتطيح اعلام ...!
تخيل ويش اخذني للاخيـر إلا بداياتـي!!
ويتجه الشاعر إلى المخاطب والإبحار بنوعية الفكر بـ(تخيل) حث على التريث لإتمام وإكتمال تلك اللوحه (كيف أتوه) ليبحر بنا شاعرنا في هذا المقطع ومشاركته بداية الحلم ،، (ينولد حلم وتطيح أعلام) الرجوع إلى الحلم ومايختزنه من عالم يجسده تعبير جميل ومايتبعه من إبحار مميز .
ويعيد لنا الصوره الجميله للإبحار من جديد (تخيل) ومنها إدراج الإستفهام (وش أخذني) وتقديم صوره جميله عن نوعية الإستفهام (للأخير إلا بداياتي) تقديم الأخير لتوظيح السبب بتلك البداية .
دخيلك لاتتوهني ويولد فـ الخفوق اوهام ...
انا مافـي كافي لاتلـذذ فـي معاناتــي
وهنا يتجه الشاعر إلى لفظ الترجي (دخيلك) دلاله على مدى التعب المختزن (لاتتوهني ويولد فـ الخفوق أوهام) توضيح صريح لمى يتبعه من حزن وتعب لذلك الخفوق ،، ويعيد هنا الشاعر التأكيد (أنا مافي) دلاله على وصول النهاية (كافي لاتلذذ في معاناتي) إستدراج لتوضيح الحاله والترجي بعدم الإستمرار بالتلذذ في معاناته .
وانا لو استبحت الحلم مدري وش ورى الاحلام ...
مصيري في النهاية ماخسرت إلا طموحاتي!!
وهنا يتجه الشاعر لتأكيد البدايه (وأنا لو أستبحت الحلم) سؤال يختزنه الخاطر ويوضح مدى إتقان الشاعر لعملية التجديد (مدري وش ورى الأحلام) دلاه على نوعية الإستفهام التي عاشها الشاعر من خلال الإبحار بين أحلامه ،، وأتجه الشاعر إلى ذكر النهاية ومصيره منها (مصيري في النهاية) وفيها توظيف جميل يدل على إتقان وتميز (ماخسرت إلا طموحاتي) وهنا يسدل الستار على رحلة الشاعر من خلال أحداث تلك الرحله وأنه إن خسر فلم يخسر سوى طموحاته !!
جريدة البلاد ــ ملحق شموس
السبت 1/ 4 / 1427هــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نايف السميري ،، شاعر يكتب ليقرأه الشعر يصافح ذائقة المتلقي بحروفه الصادقه فتغترس في ذاكرة كل من يقرأه ،، ومن هنا سنبحر مع نص شعري جميل وصادق لشاعرنا النائف حيث يقول :
هنا .. كنت استبيح الحلم لجل اعرف مدى الاحلام ...
هنا كنت اعتبر نفسي فقدت اجمل طموحاتي!
يصافحنا الشاعر بإنطلاقه نحو التأكيد من (هنا) بدايةً لإستباحة الحلم الذي يختزنه الشاعر لمعرفة مدى الأحلام ذلك العالم الذي يترجمه الشاعر دلاله على إرتباط التأكيد بنوعية الفعل ،، ومن (هنا) يعيد الشاعر الإنطلاقه إلى ذاته ليعبر عن مدى إفتقاده لأجمل طموحاته ،، وإنحصار ذلك بين الحلم وبين الذات دلاله على روعة خيال الشاعر .
هنا وإلا بلاش القلب .. كافي ما احتواه الاااام ...
بلاش ازيـد مافيني وانـا واصل نهاياتــي
ويكرر الشاعر التوجه لتأكيد من (هنا) مخاطباً ذاته ،، ومحاولته الإنحناء عن ذلك القلب (وإلا بلاش القلب) لمى يختزنه من الآم ومايحتويه من جروح ،، (بلاش أزيد مافيني ) توضيح لذلك الحزن (وأنا واصل نهاياتي) دلاله عن مدى حزن الشاعر المختزن ووصوله نهاياته .
انا كنت اعتبر نفسي ضحية كم ورق واقلام ...!
وكنت اشـوف حلمي ماتجسـد في حكاياتي
ويعيد لنا الشاعر كما بدأ التوجه إلى ذاته (أنا كنت أعتبر نفسي) إنحصار المخاطب دلاله على التميز وأنه يجسد دور (الضحيه) التي باتت بين سندان الورق ومطرقة الأقلام (ورق وأقلام) ويتجه لمخاطبة ذاته من خلال الحلم (كنت أشوف حلمي) وفيها يوضح للمتلقي عدم إكتمال الطموح لمى كان يحلم به والشاهد (ماتجسد في حكاياتي ) دلاله واضحه لطرح الشاعر .
انا كنت اعتبرني مافقدت إلا رضا الاقزام ...!!
ولا كنت اعتبرني فوضوي فـي كل حالاتي!
وهنا يجدد الشاعر الإتجاه (أنا كنت أعتبرني) إنحصار لذاته وعدم إختلاف توجه المخاطب ،، وأنه لم يفقد الشيء الكبير على مدى تلك الإنطلاقه (مافقدت) دلاله وتأكيد على عدم فقده سوى (رضا الأقزام) تصغير لتوضيح كم ونوعية مافقده
ويعيد الشاعر مخاطبته لذاته بالنفي (ولاكنت أعتبرني) وتوضيح مدى حالته التي يعبر عن تجسيدها في تلك الفتره (فوضوي في كل حالاتي) .
انا كنت احتذي همٍ يساورني على قدام ...
وكنت اتـوق له واعيش به لاخـر متاهاتي
وهنا يوضح الشاعر ماكان يحتويه من هم (أحتذي همٍ) فأصبح يساوره ويتابع خطواته (يساورني على قدام ) دلاله على إعتناق الحزن وإستحواذه على مدى التقدم ،، ويوضح لنا الشاعر مدى إلتزامه لهذا الهم (كنت أتوق له ) دلاله على إلتزام الوصف وأنه أصبح يعايشه (أعيش به لآخر متاهاتي ) إلى آخر نقاط التقدم التي وصفها الشاعر بـ(متاهاتي) .
تخيل كيف اتوه وينولد حلم وتطيح اعلام ...!
تخيل ويش اخذني للاخيـر إلا بداياتـي!!
ويتجه الشاعر إلى المخاطب والإبحار بنوعية الفكر بـ(تخيل) حث على التريث لإتمام وإكتمال تلك اللوحه (كيف أتوه) ليبحر بنا شاعرنا في هذا المقطع ومشاركته بداية الحلم ،، (ينولد حلم وتطيح أعلام) الرجوع إلى الحلم ومايختزنه من عالم يجسده تعبير جميل ومايتبعه من إبحار مميز .
ويعيد لنا الصوره الجميله للإبحار من جديد (تخيل) ومنها إدراج الإستفهام (وش أخذني) وتقديم صوره جميله عن نوعية الإستفهام (للأخير إلا بداياتي) تقديم الأخير لتوظيح السبب بتلك البداية .
دخيلك لاتتوهني ويولد فـ الخفوق اوهام ...
انا مافـي كافي لاتلـذذ فـي معاناتــي
وهنا يتجه الشاعر إلى لفظ الترجي (دخيلك) دلاله على مدى التعب المختزن (لاتتوهني ويولد فـ الخفوق أوهام) توضيح صريح لمى يتبعه من حزن وتعب لذلك الخفوق ،، ويعيد هنا الشاعر التأكيد (أنا مافي) دلاله على وصول النهاية (كافي لاتلذذ في معاناتي) إستدراج لتوضيح الحاله والترجي بعدم الإستمرار بالتلذذ في معاناته .
وانا لو استبحت الحلم مدري وش ورى الاحلام ...
مصيري في النهاية ماخسرت إلا طموحاتي!!
وهنا يتجه الشاعر لتأكيد البدايه (وأنا لو أستبحت الحلم) سؤال يختزنه الخاطر ويوضح مدى إتقان الشاعر لعملية التجديد (مدري وش ورى الأحلام) دلاه على نوعية الإستفهام التي عاشها الشاعر من خلال الإبحار بين أحلامه ،، وأتجه الشاعر إلى ذكر النهاية ومصيره منها (مصيري في النهاية) وفيها توظيف جميل يدل على إتقان وتميز (ماخسرت إلا طموحاتي) وهنا يسدل الستار على رحلة الشاعر من خلال أحداث تلك الرحله وأنه إن خسر فلم يخسر سوى طموحاته !!