فهيد العديم
26-05-2006, 02:15 PM
قناة (روتانا خليجيه) اولاً وبصدق لا أعلم يقيناً سبب تسميتها بهذا الاسم, ولست بصدد إثبات"خليجيتها" وحدها في فضاء امتزجت فيه (الخلجنة باللبننه!) امتزج الجسد(اللبناني) بالعمله(الخليجيه), ربما تكون هذه الخطه التسويقيه المذهله ليشعر المشاهد الخليجي المستهدف بعقله او لكي يشعر(بحميميّة الرقص!) ولو كان الرقص رجلاً لأعترض على هذا العري الذي يمارس باسمه .
ولعلني استعير لزمة الفنان محمد الصيرفي لأقول ان هذا الموضوع ليس محور حديثنا في هذه المقاله إنما لبرنامج الشعر الذي يقدم عبر خليجيه وتقدمه الاخت اميرة الفضل ولانني لست (نجماً) يطمح ان يحل ضيفاً على استديو اميره ولست بموقف الراغب المتزلف فأقول وبصدق ان اغلب حلقات هذا البرنامج لايوجد فيها شيء مميز باستثناء(ابتسامة اميرة الفضل)!
في احد حلقات البرنامج الاخيره تمت استظافة الشاعر الكويتي طلال السعيد وهذا الاسم لايختلف حوله اثنان انه(كااان) له ثقله في الوسط الشعبي الخليجي, في تلك الليله ظهر بتضخّم مهول ملفت وهو ينظّر لماضي ومستقبل الشعر الشعبي في الخليج ويطلق آراءه وكأنها مسلمات لاياتيها الباطل من بين ايديها ولا خلفها..ثقة تجاوزت ثقة(انشتاين بمراحل),الجمتني الدهشه واعترتني حاله من التشكيك بسلامة حواسي عندما أطلق جملته التي كادت ان تلتصق بحنجرته لفرط ثقته وهو يؤكد على ان الجيل الحالي بل والاجيال التي تلته لم تستطع ان تتجاوزه وكأنه شاغل الدنيا.وأدرف مدللاً على ذلك بأن قصائده مازالت حاضره بذائقة الجمهور مع قصائد ندّيه خالد الفيصل وبدر بن عبدالمحسن وأكثر من التدليل حول عجز الاجيال الحاضره من صعوبة اللحاق به.
من حق طلال السعيد ان يُعجب بتجربته الشعريه ومن حقه ان يضع نفسه بمرتبة الفيصل والبدر لكن ليس من حقه ان يلغي تجربة جيل كامل ويصفها بالضعف في تناقض واضح فسبق له عبر مجلة المختلف ان اشاد بشاعر شاب(محمد جارالله) ووصفه بأنه يشبهه وأبدى تخوفاً منه!
ومع احترامي لشخص(محمد جارالله) فهو ليس افضل الموجودين بالساحه , ولكن يبدو ان الاستاذ طلال لم يستمع لأحد غير محمد هذا اذا احببنا ان نوجد له العذر!
لا ادري ماذا سيقول طلال السعيد عن تجارب ثريه ومؤثره كتجربة فهد عافت او بدر الحمد او متعب التركي
مثلاً؟..وهذه الاسماء يعرفها طلال السعيد جيداً..لكن يبدو انها حساسيّة الكبار تجاه من يحاول ان يبعدهم عن مكامن الضوء او هي عقدة القديم(الرجيع ) من الجديد والتشبث واقناع انفسهم انهم يستحقون الضوء !
قليلاً من الاحترام لذائقة المتلقي (ياعمو طلال) القاري الحالي ليس هو قاريء زمان ..صدقني القاري الحالي واعي جداً يستطيع ان يفرز الجميل ويقرأه بدون وصايه من أحد, لم يعد يبحث عن"طاروق يهيجنه" لم يعد مشرفو الصفحات هم من يشكلوا ذائقة القاريء ,انت امام قاريء قرا السياب والنواب ومطر .وذا استمع لك سيحث عن شيء يرتقي بذائقته..
ولآن المساحه تحتم علي انهاء المقال فسأذكر ان السعيد هنا انموذجاً لجيل كامل..والى اللقاء .
فهيد العديم
الرايه القطريه 23/5/2006
ولعلني استعير لزمة الفنان محمد الصيرفي لأقول ان هذا الموضوع ليس محور حديثنا في هذه المقاله إنما لبرنامج الشعر الذي يقدم عبر خليجيه وتقدمه الاخت اميرة الفضل ولانني لست (نجماً) يطمح ان يحل ضيفاً على استديو اميره ولست بموقف الراغب المتزلف فأقول وبصدق ان اغلب حلقات هذا البرنامج لايوجد فيها شيء مميز باستثناء(ابتسامة اميرة الفضل)!
في احد حلقات البرنامج الاخيره تمت استظافة الشاعر الكويتي طلال السعيد وهذا الاسم لايختلف حوله اثنان انه(كااان) له ثقله في الوسط الشعبي الخليجي, في تلك الليله ظهر بتضخّم مهول ملفت وهو ينظّر لماضي ومستقبل الشعر الشعبي في الخليج ويطلق آراءه وكأنها مسلمات لاياتيها الباطل من بين ايديها ولا خلفها..ثقة تجاوزت ثقة(انشتاين بمراحل),الجمتني الدهشه واعترتني حاله من التشكيك بسلامة حواسي عندما أطلق جملته التي كادت ان تلتصق بحنجرته لفرط ثقته وهو يؤكد على ان الجيل الحالي بل والاجيال التي تلته لم تستطع ان تتجاوزه وكأنه شاغل الدنيا.وأدرف مدللاً على ذلك بأن قصائده مازالت حاضره بذائقة الجمهور مع قصائد ندّيه خالد الفيصل وبدر بن عبدالمحسن وأكثر من التدليل حول عجز الاجيال الحاضره من صعوبة اللحاق به.
من حق طلال السعيد ان يُعجب بتجربته الشعريه ومن حقه ان يضع نفسه بمرتبة الفيصل والبدر لكن ليس من حقه ان يلغي تجربة جيل كامل ويصفها بالضعف في تناقض واضح فسبق له عبر مجلة المختلف ان اشاد بشاعر شاب(محمد جارالله) ووصفه بأنه يشبهه وأبدى تخوفاً منه!
ومع احترامي لشخص(محمد جارالله) فهو ليس افضل الموجودين بالساحه , ولكن يبدو ان الاستاذ طلال لم يستمع لأحد غير محمد هذا اذا احببنا ان نوجد له العذر!
لا ادري ماذا سيقول طلال السعيد عن تجارب ثريه ومؤثره كتجربة فهد عافت او بدر الحمد او متعب التركي
مثلاً؟..وهذه الاسماء يعرفها طلال السعيد جيداً..لكن يبدو انها حساسيّة الكبار تجاه من يحاول ان يبعدهم عن مكامن الضوء او هي عقدة القديم(الرجيع ) من الجديد والتشبث واقناع انفسهم انهم يستحقون الضوء !
قليلاً من الاحترام لذائقة المتلقي (ياعمو طلال) القاري الحالي ليس هو قاريء زمان ..صدقني القاري الحالي واعي جداً يستطيع ان يفرز الجميل ويقرأه بدون وصايه من أحد, لم يعد يبحث عن"طاروق يهيجنه" لم يعد مشرفو الصفحات هم من يشكلوا ذائقة القاريء ,انت امام قاريء قرا السياب والنواب ومطر .وذا استمع لك سيحث عن شيء يرتقي بذائقته..
ولآن المساحه تحتم علي انهاء المقال فسأذكر ان السعيد هنا انموذجاً لجيل كامل..والى اللقاء .
فهيد العديم
الرايه القطريه 23/5/2006