سالم السيفي
15-08-2006, 11:56 PM
عذراً .. لا .. عفواً .. لا ......! فقط دعيني ..أكتب \ أهذي \ أبكي \ أصرخ..وربما أقولُ ما لا تؤمنين بهِ ..المهم اقرئي
حبيبتي أكادُ أجزمُ أن شوقكِ لمْ يبلغ أوجَّهُ لي بعد .. كما أجزمُ أن شوقي قد تعدى البعد الخُرافيَّ وتجاوزكِ ليصلَ إليكِ من الجهةِ الأخرى للكرةِِ الأرضيّة ..!!
اليوم يا حبيبتي.............! كرهتُ نفسي وعيني وأنفي وكل قطعة لحم أحملها وكشفتُ عن ضعفِ أخلاقي وخرجتُ بوجهٍ سافرٍ قبيحٍ يلعنُ حتى نفسهُ !! خرجتُ دونَ ثقافة.. دون ملحقِ معلومةٍ أو سطرِ معرفةٍ أو قطعةِ ورقٍ أسجلُ عليها ملاحظاتي .. خرجتُ هكذا ضدَ نفسي ..مكروهاً.. ملعوناً من كل أعضائي!! ساقطاً من كل الحساباتِ حتى من حساباتِ نفسي !! ولماذا هذا كُلهُ ؟!! فقط لأنكِ لستِ هنا !! لأنني لم أجدْكِ بقربي !
أريدكِ فقط أنْ تعلمي كيف غادرتِ وتركتني.. لشوقي ولإثارةِ موتٍ صعبٍ أحاولُ أن أنتصرَ عليه لأنهُ منكِ !!
اليوم يا حبيبتي سكبَتْ عيني الواحدةُ تلوَ الأخرى مزيداً من أوعيةِ الدموعِ دونَ أنْ تكلَّ أو تملَّ من الإفاضةِ إليكِ !! كيف ذاك ؟ ولماذا؟! لا أدري !! ولم أرَ رؤيةً طيبةً اليوم فكلُ المناظرِ احتللتها أنتِ .. وكلُ عيوني أصبحتْ أنتِ ..لا بأسَ بقليلٍ من الحزنْ............. حبيبتي لا تغضبي مني .. دعيني أبكي عليكِ كما لم أبكِ من قبل وأبكي على نفسي وعلى ضعفي وعلى فهمي الخاطئ لهذهِِ الحياة!!
أما أنا المتعبُ فلا تشغلي البالَ علىَّ ..
كم أنا ممزقٌ كقطعةٍ وضعَها المعريُّ على عينيّهِ عندما أصيبَ بالعمى !!
وأصبحتُ أكثر تشويشاً يا حبيبتي وأكثرَ انزعاجاً منْ نفسي فالعينُ ما زالتْ تطفرُ الدموعَ والقلبُ ما زالَ يهجرُ الضلوعَ ..
مشتاقٌ إليكِ حبيبتي كفاني ما أصابني عُودي لأحتفظَ بالبقيّةِ الباقيّةِ لرؤيةِ ما تكتبينهُ وما تشيرينَ إليهِ بأنه أعجبكِ وكي أراكِ إن أمكن بين قضبانِ صدري تقبعينَ على عرشكِ الأبديِّ ( قلـ(بي )؟؟!!
اليوم أخذني الوسواسُ إلى (بيتهوفنِ) حبيــ(بتي) .
وهلْ بإمكاني أن أصبح مثلهُ ؟
لقد تحسس وهو الأعمى السَّلم الموسيقي بقدمهِ ووضع المعزوفاتِ الخالدةَ.!!
كما أصبحَ طهَ حسينُ عميداً للأدبِ!! فهل أنا قادرٌ أن أجيبَ على وسواسي بمثلِ هذا الأملِ الضعيفِ؟؟....... وأنتِ العينُ التي اكتبُ بها وأرى بها . تركتْني دون عين ٍ حبيبتاه .. أعيدي إلىَّ نظري لأكون أو لا أكون
أعلمُ أنكِ تكرهين يأسي ولكني لستُ يائساً يا حبيبتي لا إنما أنا
( ميتٌ ) أحاولُ أن أرى بصيصَ حياةٍ من خلالكِ عندما يعوزني الأملُ
...!!
اليوم رفعتُ كفي مراراً وتكراراً قائلا :" يا ربِ استرها معايا يا رب وأحفظها من أجلي "
خرجتُ اليومَ مع نفسي وأنا في كاملِ ابتسامتي ولكن بدونِ أناقةٍ !! أتذكرينَ قولنا أنتِ من تشكلينَ أناقتي لستُ أنا............. هذا العملُ متروكٌ لكِ ...
كم أُحبكِ يا حبيبتي كم ..!!
أتصدقين حبيبتي أنني متعجبٌ من حبكِ هذه الأيام فقد امتزج بقافلةٍ طويلةٍ من الدموعِ والآلامِ والصراعِ والضجرِ والبكاءِ والسهدِ مع أسطولِ ألمي الجديدِ : - ضياعي وتشتتي ووهني وفقداني ..فأصبحَ حُبكِ هو الراعي الرسمي لأحاسيسي وأعصابي !! كم أنت مدهشة!!.
حبيبتي ...
أنا أرسلتُ إليكِ قوافلي في رحلة الشتاء والصيف (( إن الإعراضَ كافرٌ )) وإن الجهلَ آثمٌ " أدعوكِ إلى الصدقةِ !! تصدقي على قلبي بحبكِِ وإحساسكِ يا سيدتي الملكة تصدقي ..
حسناً قد تقولين لماذا وهل أنا أستحق ؟؟ بالتأكيد:- ( لا ونعم ) أعني أستحق ولا أستحق !! الأمر ليس لعبةً سحريةً ولا ألعابَ قوى ولكني قد لمستُ فيكِ روح النقاشِ والتعلمِ والحبِ والإحساسِ الصادقِ والتفهم التي افتقدتها في الكثيرين ممن يروقون لي ولهذا قصدتُكِ فإن لم تكن فيكِ هذه الخصلات قتلتــ(ني) حبيبتاه !!
(( أنا أيتها (العزيزة) أريدُكِِِِ إلى جانبي ليقوى جانبكِِ وتزيدُ طاقتكِ الذريّة حتى تخرسي لسان شخصٍ مثل أفوجادرو . لأنكِ تعجبينـــ(ني)
أخيراً : ((أنا حبيبك ))
حبيبتي ..
أعلمُ أن رسالتي... لم تكتملُ ........ولكن....
ذكرتكِ فاهتزت غصونُ الهوى ..
وتمايلت
ذكرتكِ
وتذكرتُ ليلا مضى قبل عامٍ ..
من الفطامِ
وزهوراً أينعت.
وتراقصت فراشاتُ الغناء..
وتمتمتْ
حباً/ عشقاً / هياماً
وتأججتْ
نارُ الشوقِ في القلوبِ ..
وانطلقتْ .
زغاريدُ الحمامِ على الروضِ ..
وارتفعتْ .
ألا يا قصائدَ الشعرِ ..
اكتبي عنها وعني
ألا يا بناتَ الفكر ..
هيا تمني ..
فحبيبةُ قلبي ..
بكتْ ثم ضحكتْ..
ونامتْ وهي تقرأُ فني ..
واقتنعتْ..
أني وأني ..
لسواها لن ألتفتْ
ملحوظة : لم أفعلها من قبل .. (( اللهم إني صادقٌ))
سالم
حبيبتي أكادُ أجزمُ أن شوقكِ لمْ يبلغ أوجَّهُ لي بعد .. كما أجزمُ أن شوقي قد تعدى البعد الخُرافيَّ وتجاوزكِ ليصلَ إليكِ من الجهةِ الأخرى للكرةِِ الأرضيّة ..!!
اليوم يا حبيبتي.............! كرهتُ نفسي وعيني وأنفي وكل قطعة لحم أحملها وكشفتُ عن ضعفِ أخلاقي وخرجتُ بوجهٍ سافرٍ قبيحٍ يلعنُ حتى نفسهُ !! خرجتُ دونَ ثقافة.. دون ملحقِ معلومةٍ أو سطرِ معرفةٍ أو قطعةِ ورقٍ أسجلُ عليها ملاحظاتي .. خرجتُ هكذا ضدَ نفسي ..مكروهاً.. ملعوناً من كل أعضائي!! ساقطاً من كل الحساباتِ حتى من حساباتِ نفسي !! ولماذا هذا كُلهُ ؟!! فقط لأنكِ لستِ هنا !! لأنني لم أجدْكِ بقربي !
أريدكِ فقط أنْ تعلمي كيف غادرتِ وتركتني.. لشوقي ولإثارةِ موتٍ صعبٍ أحاولُ أن أنتصرَ عليه لأنهُ منكِ !!
اليوم يا حبيبتي سكبَتْ عيني الواحدةُ تلوَ الأخرى مزيداً من أوعيةِ الدموعِ دونَ أنْ تكلَّ أو تملَّ من الإفاضةِ إليكِ !! كيف ذاك ؟ ولماذا؟! لا أدري !! ولم أرَ رؤيةً طيبةً اليوم فكلُ المناظرِ احتللتها أنتِ .. وكلُ عيوني أصبحتْ أنتِ ..لا بأسَ بقليلٍ من الحزنْ............. حبيبتي لا تغضبي مني .. دعيني أبكي عليكِ كما لم أبكِ من قبل وأبكي على نفسي وعلى ضعفي وعلى فهمي الخاطئ لهذهِِ الحياة!!
أما أنا المتعبُ فلا تشغلي البالَ علىَّ ..
كم أنا ممزقٌ كقطعةٍ وضعَها المعريُّ على عينيّهِ عندما أصيبَ بالعمى !!
وأصبحتُ أكثر تشويشاً يا حبيبتي وأكثرَ انزعاجاً منْ نفسي فالعينُ ما زالتْ تطفرُ الدموعَ والقلبُ ما زالَ يهجرُ الضلوعَ ..
مشتاقٌ إليكِ حبيبتي كفاني ما أصابني عُودي لأحتفظَ بالبقيّةِ الباقيّةِ لرؤيةِ ما تكتبينهُ وما تشيرينَ إليهِ بأنه أعجبكِ وكي أراكِ إن أمكن بين قضبانِ صدري تقبعينَ على عرشكِ الأبديِّ ( قلـ(بي )؟؟!!
اليوم أخذني الوسواسُ إلى (بيتهوفنِ) حبيــ(بتي) .
وهلْ بإمكاني أن أصبح مثلهُ ؟
لقد تحسس وهو الأعمى السَّلم الموسيقي بقدمهِ ووضع المعزوفاتِ الخالدةَ.!!
كما أصبحَ طهَ حسينُ عميداً للأدبِ!! فهل أنا قادرٌ أن أجيبَ على وسواسي بمثلِ هذا الأملِ الضعيفِ؟؟....... وأنتِ العينُ التي اكتبُ بها وأرى بها . تركتْني دون عين ٍ حبيبتاه .. أعيدي إلىَّ نظري لأكون أو لا أكون
أعلمُ أنكِ تكرهين يأسي ولكني لستُ يائساً يا حبيبتي لا إنما أنا
( ميتٌ ) أحاولُ أن أرى بصيصَ حياةٍ من خلالكِ عندما يعوزني الأملُ
...!!
اليوم رفعتُ كفي مراراً وتكراراً قائلا :" يا ربِ استرها معايا يا رب وأحفظها من أجلي "
خرجتُ اليومَ مع نفسي وأنا في كاملِ ابتسامتي ولكن بدونِ أناقةٍ !! أتذكرينَ قولنا أنتِ من تشكلينَ أناقتي لستُ أنا............. هذا العملُ متروكٌ لكِ ...
كم أُحبكِ يا حبيبتي كم ..!!
أتصدقين حبيبتي أنني متعجبٌ من حبكِ هذه الأيام فقد امتزج بقافلةٍ طويلةٍ من الدموعِ والآلامِ والصراعِ والضجرِ والبكاءِ والسهدِ مع أسطولِ ألمي الجديدِ : - ضياعي وتشتتي ووهني وفقداني ..فأصبحَ حُبكِ هو الراعي الرسمي لأحاسيسي وأعصابي !! كم أنت مدهشة!!.
حبيبتي ...
أنا أرسلتُ إليكِ قوافلي في رحلة الشتاء والصيف (( إن الإعراضَ كافرٌ )) وإن الجهلَ آثمٌ " أدعوكِ إلى الصدقةِ !! تصدقي على قلبي بحبكِِ وإحساسكِ يا سيدتي الملكة تصدقي ..
حسناً قد تقولين لماذا وهل أنا أستحق ؟؟ بالتأكيد:- ( لا ونعم ) أعني أستحق ولا أستحق !! الأمر ليس لعبةً سحريةً ولا ألعابَ قوى ولكني قد لمستُ فيكِ روح النقاشِ والتعلمِ والحبِ والإحساسِ الصادقِ والتفهم التي افتقدتها في الكثيرين ممن يروقون لي ولهذا قصدتُكِ فإن لم تكن فيكِ هذه الخصلات قتلتــ(ني) حبيبتاه !!
(( أنا أيتها (العزيزة) أريدُكِِِِ إلى جانبي ليقوى جانبكِِ وتزيدُ طاقتكِ الذريّة حتى تخرسي لسان شخصٍ مثل أفوجادرو . لأنكِ تعجبينـــ(ني)
أخيراً : ((أنا حبيبك ))
حبيبتي ..
أعلمُ أن رسالتي... لم تكتملُ ........ولكن....
ذكرتكِ فاهتزت غصونُ الهوى ..
وتمايلت
ذكرتكِ
وتذكرتُ ليلا مضى قبل عامٍ ..
من الفطامِ
وزهوراً أينعت.
وتراقصت فراشاتُ الغناء..
وتمتمتْ
حباً/ عشقاً / هياماً
وتأججتْ
نارُ الشوقِ في القلوبِ ..
وانطلقتْ .
زغاريدُ الحمامِ على الروضِ ..
وارتفعتْ .
ألا يا قصائدَ الشعرِ ..
اكتبي عنها وعني
ألا يا بناتَ الفكر ..
هيا تمني ..
فحبيبةُ قلبي ..
بكتْ ثم ضحكتْ..
ونامتْ وهي تقرأُ فني ..
واقتنعتْ..
أني وأني ..
لسواها لن ألتفتْ
ملحوظة : لم أفعلها من قبل .. (( اللهم إني صادقٌ))
سالم