المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كازنوفا الرياض وفهد الغانم - رواية جديدة


د.أسد محمد
05-04-2006, 05:24 PM
قبلة المساحات الضيقة " رواية جديدة لكاتب سعودي شاب ، هو فهد الغانم ، الذي يقدم مغامرته الروائية الأولى بجرأة منقطعة النظير ، هي رواية خليجية بامتياز ، رواية وقصص العشق السري في العاصمة الرياض ، ومن أعماق ودهاليز الرياض تنطلق وتؤطر لجو من عناق بين شاب وفتيات الرياض ، شاب وسيم ، وجميل تستميله قلوب الحسناوات، ولا يغادر مساحة الأنثى ، وكأنه مولود من ضلعها ، رواية تحكي قصة شاب وعلاقاته مع بنات وسيمات ، وتحلو حياته معهن ، يبدأ ولا ينتهي ، يتفجر ولا يهدأ ، يتعاطى الأنثى أو الأنثى تتعاطاه كأنه دواء لفوران الحب ، وتألق الحياة كاشفا عبر مسيرة حياة وكأنها سيرة ذاتية لجيل بأسره يعيش التحولا ت الكبرى الجارية في المجتمع السعودية خصوصا ، وفي الخليج العربي عموما ، الرواية توحد هذه الجزيرة العربية بلغة أخرى غير اللغة السياسية أو المالية ، إنه الأدب يهدم أسوار الحواجز المختلفة ، وتتمثل هذه الرواية التي اتخذت من عواصم الدول الخليجية مكانا لها ، أما زمنها غير محدد ، لكنه ينتمي رمزا إلى عصر الانترنيت ، أي اللازمن بمعناه المجازي" أزمنة وحضارات داخل رأسي المنهك تمر بلمح البصر، عاش قلبي وعقلي لحظات تحدٍّ غير تقليدي، لاستشفاف الحقيقة والعامل المشترك بين كل تلك الأزمنة والحضارات. كان الوقت بطيئا، لكنه مر سريعا!" ص71 ،
فرواية الكاتب فهد الغانم " قبلة المساحات الضيقة " ، هي رواية أشبه بموجة جديدة لروايات خارج النسق الرسمي للأدب ، محطمة كل شيء : البناء ، الرؤيا
، الخطاب ، وموجهة من المجتمع إلى أسوار السلطة ، وتكشف عن تحولات جارية لا تهتم لكل ما تم بناؤه ، فالعنوان يشي بموضوع الرواية ، ومختار بطريقة زكية ، وبمقاربة ناجحة للمحتوى ، فالقبلة هي قبلات ساخنة تتم في المساحات الضيقة : الوجه ، خلف الستار في مطعم ، خلف الدرج ، في غرفة مجاور لمرقص ، لكن امتداد القبلة تتجاوز حد الفعل الشهواني لنفس محرومة وتواقة للمزيد من القبل ، ووراء كل قبلة قصة ، ومكان ، وزمان ، وحكاية جاءت متسلسلة ضمن خمس عشرة حكاية : مابين الساعة الخامسة والسادسة مساء، قبل أربع سنوات ، حدث متوثب ، اللقاء الأول ، سلسلة مشاهد ، قبلة ، فنتازيا،القلب العاشق ..
تمتد من عاصمة إلى عاصمة ومن مدينة إلى مدينة ، وكأن المكان ممسكوك برمونت كنتروك إلى أنامل القبل تحركه وفق مشيئة الشهوة ، وسقوط الأقنعة جراء هذه القبل هو المستهدف ، فتى ضاعت القبلات من جيله فتلقفها دفعة واحدة، وكأنها روحه التواقة لفعل شيء هو الفسحة التي تجلت ضمن خيار الفعل الدرامي، ووفق إحداثيات متقاطعة في بنيتي الهامش والمتن وما يناظرهما من إسقاطات اجتماعية صريحة التعريف والبيان " كان يبكي بصوت مسموع، وعندما لم يستطع التحمل، تغزوه مشاعر الوحدة من أصابع القدم حتى تتلبس جسده كله، وصولا لمنبت الشعر على جبينه.." ص123
موضوع الرواية : شاب يشتغل في الإعلان ، يتنقل بين دبي والرياض ، وبين المدينتين يتعرف إلى عدد كبير من الفتيات ، ومع كل فتاة يمضي بعضا من الوقت ، ووفق رغبة ثنائية من الطرفين سرعان ما تنتهي لتبدأ علاقة جديدة ،
كاشفا عن العلاقات السرية التي تقوم بين الجيل الشاب عن طريق الشبكة العنكبوتية أو الجوال ،ووسائل الاتصال الأخرى ، وكيفية التواصل بينهم ، وما ينتج عن ذلك من صدمات وارتدادات نفسية ومعنوية ومادية ، وهذه السلسلة من اللقاءات الغرامية ليست عبثية ، بقدر ما هي استجابة لكمون شباب يعبرون عن حاجات مقموعة ، ويفجرون أسئلة تالية لما يحدث في مجتمعهم ، أمثال : فواز ، سوزان ، ريم ، عهود ، فاتن ، لقاءات في نوادي وفنادق دبي، ثمان راقصات ، وغيرهن الكثير ، " تعرف على سارة في إحدى رحلاته لدبي، التي دامت ثمانية أيام.." ص60 وهكذا ، لم تهدأ ثورة كازنوفا الخليج ، ولم يجد محطة تضبط انفعالاته :


" غيابٌ عن العالم أو هكذا أرادا، لم تستمر القبلة كثيرا، خاصة أن الستارة كانت تحركها أيّ كمية من الهواء، ورغم أنها ساترة تماما، كان قلقها سبب انقضاء تلك القبلة، لم يستطع أن يترك يدها، رغم أن حرارتها شديدة.. " ص119
رغم وضوح رؤية الرواية ، تبت بعض الرموز الثقيلة على الترجمة :
- الشاب اللاسم له .
- الأنثى اللاسم لها .
- الزمن ، والبناء عليه ، فقد تكثف ليصبح مثل كرة مشحونة في نبضات الشخصيات ، ولا ينفصل عنها كأنه كائن بعثت فيه الحياة من لدن الأمكنة المترامية الأطراف : لندن ، باريس ، القاهرة ، دمشق ، دبي ، بيروت ، وانتهاء بالرياض ، هذا المكان الذي وشى بكل شيء ، وكأنه البطل ، مكان يتفجر بقامات ساكنيه ، دون صراع حاد أو عنف ، احتواء حيوي للحراك الاجتماعي " لم يشعر أحد في الكرة الأرضية أو طيور السماء بالصراع المحتدم في تلك اللحظات القصيرة، الخالق وحده يعلم بذلك.
صراع بينه وبين روحه، استلاّ – كلاهما- سلاحيهما، وتوجها إلى الحلبة؛ الحلبة عبارة عن مكان مرتفع في أرض بعيدة عن مدينته، أو في أي مكان آخر من العالم، كانا يلتقيان دائما على منطقة مرتفعة، كل واحد يريد أن يقتص من الآخر تلك المدة التي أسره فيها، أو أوقعه تحت حكم يراه جائراً.." ص104
صراع غير مكتمل ، بدايات مفتوحة ، والندم هو فعل اجتماعي يساوي التسامح في حل فشل علاقة عاطفية لا نره نزيفها يلوث دروب متحركة ، بحيث تصبح علامة الترقيم ، قيمة كبيرة " تلك الليلة وقدماك فوق قدميّ
ووقع الخطوات يؤلف سيمفونية
أنفاسك تعبر أنفاسي
وابتسامتك العفويّة
تغوص فيّ، تكتشف الأركان
رائحة عطرك الباريسي
تضرب كل خليّة
وفستانك السماوي الساتان
-ذو الخصر الدانتيل
والنهايات الزهريّة- " ص44
هذه فواصل ، تربط الأحداث مع بعضها البعض ، وتؤطر الرواية لتجعلها عدة أنساق متداخلة لوحة وراء لوحة دون أن تحجب أية لوحة من اللوحات الرؤيا عن مشاهدة أخرى خلفها ، كما تصبح الحركة في الكلمة كتلة من ضمائر فاعلة ، والكلمة مثل عتمة تتسلل إلى كتلة ضوء وتجعلنا نراه من جواه ، وتسحبنا إلى خفايا مثل السحر، لا نصدقها لكنها تكثفها وتجعلها ملموسة لمس الحواس القابع خلف حواسنا الظاهرة ، كمن أبدع حواسا أخرى غير تلك التي نرى بها ونحس بها ، حواس خفية ، ومختلفة ، اتفقت وتقنية السرد المتداخل لغة وبناء ورموزا مع عالمي الجسد والنفس ، عبر تناوب متقطع بالفواصل الرمزية للهامش ، وتصل حالة البطل بين ثنائيتين: داخل – خارج ، دون أن ترتبك اللغة أو التواصل مع المتلقي ، وكانت الجرأة هي خيط الوصل بين نسيج الأحداث المتتالية ، الرشيقة ، لا وصف ممل ، ولا استطراد ، أداء طبيعي ، حيوي ، اقتصاد في الجمل ، ومباشرة غير مبتذلة ، كتابة من القلب إلى القلب
خطوط متعددة تبدو متوازية من بعيد لكنها متداخلة عندما تبدأ بالقراءة والمتابعة ، وكأنك تنتقل من مدينة إلى أخرى بسرعة الأفكار التي ينفض بها المجتمع الغبار عن الفكر ( المداح النواح ) ويتجه إلى الذات بمعناها العام والخاص عبر بناء فضاء خاص به له دلالات وفتوحات اجتماعية حقيقية ، برزت من خلال مدن الخليج المبهرجة، العارية ، المكشوفة تحت شمس القبلات ، تأخذ المتلقي ليشترك في الرؤيا ، ويقبل بنداء الواقع المختلف عن تصورات ما كانت .. ويبرز كم هي قيمة تلك الشهوانية الجسدية التي فجرها البطل في أكثر من مئة قبلة ، وتظهر عالما (اكزيكوتيا) غرائبيا ، لا يتفق ونمطية شهرزاد وشهريار – سلطة الجسد وسلطة السياسة ، بل سلطة من نوع آخر تتعلق بسلطة الأسئلة ، وما ورائية حسية ، فيها ميل للإقحام في عوالم جديدة لا تعجبنا ، لكنها تتكاثر ..
" وهم يتمتمون بما لا أعلم
كل العيون في تلك اللحظة تتشابه
والغيوم والدخان
قصص خلف قصص تتجسد
وأغانٍ
لكل عصوري
لكل عصور الكون" ص115
فمثل هذا الطرح الذي لا يخلو من مغامرات منعشة للشباب سيجد من يقابله بفرح ، لأنه على الأقل يكشف عن واقع جديد له عناوين جديدة ، ومقاصدها إيجابية .
فلنحتف بهذه الرواية الجديدة للكاتب الشاب فهد الغانم .



د.أسد محمد
كاتب سوري

مشاعر العتيبي
06-04-2006, 12:41 AM
بالنسبة لي ..
معجبه بكل هؤلاء ..
اللذين يتخذون لانفسهم .. اسلوبا ومنهجا يختلف عن الاخرين ..
اعجبني هذا الخبر
فشكرا لك يا د. اسد ولاهنت على هذا النقل والاختيار الرائع

وباذن الله اكون قرأت الرواية .. قريبا ..

د.أسد محمد
06-04-2006, 02:05 AM
أستاذة مشاعر
نعم إنه أسلوب جديد
مختلف
شكرا لك

ريماس
16-04-2006, 11:25 PM
د . أسد

سلمت يمناك على هذا الموضوع و الطرح الرااائع

د.أسد محمد
16-04-2006, 11:51 PM
ريماس الرواية
تطرح موضوعا جديدا
لكاتب شاب
من الرياض

علي الدليم
17-04-2006, 03:03 PM
باديء ذي بدءٍ ( وجهة نظرك أخي الكاتب لها عندي كامل الاحترام والتقدير)





أخي الحبيب د0سيد محمد
تحية طيبة لشخصك الكريم
قلمُكَ يشدني كثيراً من خلال الكثير من المنتديات(عربيات) وغيرها
هنيئاً لك بذلك 0000
أخي الكريم
حينما نريد أن نطرح قضية معينة وخصوصاً ما يمس محارم ذلك المجتمع
فانه ينبغي وضع ضوابط عدم تجاوزها او تمرير ما نريد من خلفها 0
أخي الكريم أسلوبٌ رائع يشهد له الكثير
ولكن بين طياته يحمل فكراً نرجو أن يكون بعيداً عن أفكار المتعجلين
والذين يريدون لأمي وأمك وأختي وأختك وزوجتي وزوجتك الانحلال الاخلاقي والانسلاخ من كرائم الاخلاق لمحارمنا 000 انها دعوة اخي الكريم بكل المعاني للفساد 00000 لاشاعة الفوضى الأسرية 0000لافشاء الرذيلة والباسها لباس الطهر والعفاف000000

انها دعوةٌ الى الرذيلة بطريقة مؤدبة يتبعها الكثير من الكتاب من أصحاب الفكر المأزوم والمنتكس في شتى مفاهيمه في هذا الزمن وأنت تعلم ذلك اخي الكريم0000

متى يكون ذلك 00000
ومتى يتحقق ذلك حينما نكون ساذجين في تصرفاتنا في قراءاتنا ولانعلم عن واقعنا شيئاً
حينئذٍ فقد نقرأ ولانفهم 0000 وقد نكتب ولانعلم ما هي تلك المصلحة أو المفسدة والتي قديترتب عليها اي عمل كان 00000


ما المقصود اخي الكريم
فمثل هذا الطرح الذي لا يخلو من مغامرات منعشة للشباب سيجد من يقابله بفرح ، لأنه على الأقل يكشف عن واقع جديد له عناوين جديدة ، ومقاصدها إيجابية .





ان الأمر أكبر من ذلك فما أحوجنا أن نشغل أنفسنا في قضايا تفيد المجتمع والأمة بشكل عام 00000
الكلمة الطيبة صدقة0000
الصدقة تطفيء غضب الرب0000
الحياة كلمة فهل لها معنى عندنا00000

بالأمس بنات الرياض 0000
والتي بانت في السماء ملامح فشلُها 0000
واليوم ماذا؟؟؟؟؟؟

اخي الكريم الذي يعرف واقع مجتمعه ويطرح مواضيع يرفضها ذلك المجتمع لم يوفق للحكمة والسداد من خلال ذلك الطرح 000000

أخي الكريم
أين نحن من جيل الصدر الأول في الاسلام
كانوا في شبابهم ولكن كانت همهم عالية يبحثون في معالي الأمور
ومقاصدها 0

وأود أن أهمس في أذنك وأذني أخي الكريم

حديثَ رسول الله صلى الله عليه وسلم

طوبى لمن كان مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر0000

وأحسبك كذلك من أهل الخير ومن الذين يدعون له كما عودتنا دائماً أخي الحبيب
خالص الشكر والتقدير لشخصك الكريم

نايف السميري
17-04-2006, 07:55 PM
.
.
د / أسد محمد ..
مساؤك .. اختلاف ورضا ..
.
.
بتنا مؤخراً نـ لحظ الكثير من الكتابات التي
تشير في ظاهرها إلى جمال اللغة والثقافة وتناول قضايا
المجتمع من زاوية تشد الكثيرين ـ وعلى النقيض من ذلك
نجد ان باطنها يحمل الكثير من الافكار الدخلية والتي تستمد
مقوماتها من افكار ليبراليه/علمانيه ـ تصب جميعها في صالح
تلك المخططات من إحلال الفساد والفتنه وإشاعة الفوضاء بين اركان المجتمع
المسلم المحافظ على قيمه العقايديه وعاداته وتقاليده الحسنه الطاهره ..!

فـ نحن لانكاد ان نخرج من كتابه تشير إلى تحرير المرأة إلى وندخل في كتابة
اخرى اكثر ظلمةً وغزواً ..
فأنا اتسأل هنا ـ ماهو الهم الذي حملته وناقشته هذه الرواية سوا انها تدعو
لـ تكريس افكار دخيله لاتبني مجتمع صالح وسليم ..!!
كما أنني ـ أتسأل هنا هل المرأة المسلمة مكبله في زنانه حتى يتم تحريرها ام التحرير
هو نشر المجون والفساد الاخلاقي والخروج على القيم الاسلامية والعادات
الحسنة التي يتحلى بها المجتمع المسلم المحافظ .!

تعالوا .. لـ نشاهد شيئاً من الزيف الذي يدعيه انصار تحرير المرأة
عندما اتت الشهادة والمعارضه من احد ابناء جنس هؤلاء لـ يبين خبث
مخططاتهم ودناءتها ..!
وسخف وسذاجة كل فكر يدعو إلى ذلك ..!!

............................................
البـــــــرقع و البكيــــــنــــي

البرقع و البكيني !!
'البرقع مقابل البكيني... فُسُوق المرأة الأمريكية' عنوان لمقال سطره د.هنري ماكوو يبدي من خلاله تقديره للحياء كصفة ملازمة للفتاه المسلمة ، كما لا يخفي احترامه للمرأة المسلمة التي تكرس حياتها لأسرتها وإعداد النشئ وتربيتهم. وعلى الوجه الآخر يبوح بما يضمره من استياء نتيجة اللإنحطاط القيمي والهياج الجنسي الذي تعيشه الفتاة الأمريكية0

د. هنري ماكوو- أستاذ جامعي ومخترع لعبة [scruples] الشهيرة ومؤلف وباحث متخصص في الشؤون النسوية والحركات التحررية .المقال يعكس مدى إعجاب بعض المنصفين من دعاة التحرير في الغرب بقيمنا الإسلامية رغم اختلاف الأيدلوجيات والتوجهات . وقد أثار مقال د.هنري ردود أفعال في الشارع الأمريكي بين مؤيد ومعارض .

· صورتان متناقضتان

يقول د. هنري في مقاله [ على حائط مكتبي صورتان ، الأولى صورة امرأة مسلمة تلبس البرقع – النقاب أو الغطاء أو الحجاب – وبجانبها صورة متسابقة جمال أمريكية لا تلبس شيئا سوى البكيني ، المرأة الأولى تغطت تماماً عن العامة والأخرى مكشوفة تماماً ]هكذا كانت مقدمة المقالة والتي تعتبر مدخلاً لعرض نموذجين مختلفين في التوجهات والسلوكيات .

· حرب متعددة الأهداف

يشير الكاتب إلى الدوافع الخفية لحرب الغرب على الأمة العربية والإسلامية موضحاً أنها حرب ذات أبعاد سياسة وثقافية وأخلاقية، إذ أنها تستهدف ثروات ومدخرات الأمة، إضافة إلى سلبها من أثمن ما تملك: دينها، وكنوزها الثقافية والأخلاقية. وعلى صعيد المرأة فاستبدال البرقع وما يحمله من قيم بالبكيني كناية عن التعري والتفسخ. يقول الكاتب [ دور المرأة في صميم أي ثقافة، فإلى جانب سرقة نفط العرب فإن الحرب في الشرق الأوسط إنما هي لتجريد العرب من دينهم وثقافتهم واستبدال البرقع بالبكيني]!!

· دفاعاً عن القيم

يمتدح د.هنري القيم الأخلاقية للحجاب أو البرقع ، أو ما يستر المرأة المسلمة فيقول [ لست خبيراً في شئون النساء المسلمات وأحب الجمال النسائي كثيراً مما لا يدعوني للدفاع عن البرقع هنا ، لكني أدافع عن بعض من القيم التي يمثلها البرقع لي ] ويضيف قائلاً[ بالنسبة لي البرقع [ التستر] يمثل تكريس المرأة نفسها لزوجها وعائلتها ، هم فقط يرونها وذلك تأكيداً لخصوصيتها]. وكأن د.هنري يتفق هنا مع ما ذهبت إليه السيدة عائشة رضي الله عنها لما سئلت: أي النساء أفضل؟ قالت [ التي لا تعرف عيب المقال ولا تهدي لمكر الرجال، فارغة القلب إلا من الزينة لزوجها والإبقاء على رعاية أولادها] أو كما قالت رضي الله عنها.
ويشيد الكاتب بمهمة ورسالة المسلمة والمتمثل في حرصها على بيتها واهتمامها بإعداد النشء الصالح فيقول [ تركيز المرأة المسلمة منصب على بيتها ، العش حيث يولد أطفالها وتتم تربيتهم ، هي الصانعة المحلية ، هي الجذر الذي يُبقي على الحياة الروح للعائلة .......تربي وتدرب أطفالها .......تمد يد العون لزوجها وتكون ملجأ له] .

· وماذا عن المرأة الأمريكية ؟

بعد الانتهاء من شرح الصورة الأولى التي على مكتبه وهي صورة المرأة المسلمة ينتقل د. هنري إلى الصورة الثانية فيقول [على النقيض ، ملكة الجمال الأمريكية وهي ترتدي البكيني فهي تختال عارية تقريباً أمام الملايين على شاشات التلفزة....وهي ملك للعامة... تسوق جسمها إلى المزايد الأعلى سعراً ....هي تبيع نفسها بالمزاد العلني كل يوم]

ويضيف [ في أمريكا المقياس الثقافي لقيمة المرأة هو جاذبيتها ، وبهذه المعايير تنخفض قيمتها بسرعة ...هي تشغل نفسها وتهلك أعصابها للظهور]

· الجنس والعواطف الفارغة

ينتقد د. هنري فترة المراهقة الشاذة التي تعيشها الفتاة الأمريكية حيث التعري والجنس والرذيلة فيقول [ كمراهقة قدوتها هي بريتني سبيرز المطربة التي تشبه العرايا ، من شخصية بريتني تتعلم أنها ستكون محبوبة فقط إذا مارست الجنس ... هكذا تتعلم التعلق بالعواطف الفارغة بدلاً من الخطوبة والحب الحقيقي والصبر ].

· الفتاة المسترجلة

ثم يعرج الكاتب إلى الآثار السلبية لتلك الحياة الماجنة التي تعيشها الفتاة الأمريكية فيقول [العشرات من الذكور يعرفونها قبل زوجها...تفقد براءتها التي هي جزء من جاذبيتها .. تصبح جامدة وماكرة ..غير قادرة على الحب ]

ويشير إلى أن المرأة في المجتمع الأمريكي تجد نفسها منقادة إلى السلوك الذكوري مما يجعلها امرأة عدوانية مضطربة لا تصلح أن تكون زوجة أو أماً إنما هي فقط للاستمتاع الجنسي وليس للحب أو التكاثر .

· النظام العالمي يكرس العزلة

وينتقد د. هنري نظام الحياة في العالم المعاصر حيث التركيز على الانعزالية والانفراد فيقول [الأبوة هي قمة التطور البشري، إنها مرحلة التخلص من الانغماس في الشهوات حتى نصبح عباداً لله ...تربية وحياة جديدة ] ويضيف قائلاً [ النظام العالمي الجديد لا يريدنا أن نصل إلى هذا المستوى من الرشد .. حيث يريدوننا منفردين منعزلين.. جاعئين جنسياً ويقدم لنا الصور الفاضحة بديلاً للزواج ]

· إحذروا خدعة تحرير المرأة

t ويكشف د. هنري زيف ادعاءات تحرير المرأة ويصفها بالخدعة القاسية اذ يقول [ تحرير المرأة خدعة من خدع النظام العالمي الجديد ، خدعة قاسية أغوت النساء الأمريكيات وخربت الحضارة الغربية ]

د.أسد محمد
17-04-2006, 09:09 PM
أستاذ علي
الف تحية
كل ما في الأمر
وكل ما أطرحه

هو الفكرة التالية : لا يكون الرجل وصيا على المرأة وليس العكس

فلتختار المرأة
أمي أختي
حبيبتي
زوجتي
طريقة حياتها
وإذا اختارات
فلن تختار سوى الروعة والجمال

د.أسد محمد
17-04-2006, 09:12 PM
أستاذ نايف
وفكرة أخرى
-
الضعيف هو الذي يخاف
والقوي لا يخاف
نحن نتصرف بخوف
من كل شيء

الخوف
والخائف هو الضعيف
لا نقلق على فكرنا وأخلاقنا وسلوكنا وقيمنا
إذا كانت صحيحة
فدعهم هم يخافون
وليس نحن
كل ما يحتاج للدفاع عنه
هو خطأ
لا ندافع عن شيء حتى الله سبحانه
هو لا يحتاج لمن يدافع عنه
ولا البرقع
ولا الحب
ولا الكراهية
ولا البنكي
فمن هو حق سينتصر في النهاية

مع المحبة ..

نايف السميري
17-04-2006, 09:14 PM
.
.
د/ أسد ..

الوصاية من الذي شرعها هنا ـ هل هو القرآن
الذي نستمد منه كل تعاملاتنا أم نحن ..؟!!

حقيقه انني اتعجب هنا وقلق كثيراً من كل فكر
يكرس لمثل هذا المفهوم الدخيل المظلم ..!!
.
.

عبدالله بن حديجان
17-04-2006, 09:40 PM
رد ود

اخي الدكتور أسد

ليس بالضروره ان يكون الاختلاف محمود
وليس بالضوروه ان نكون مع من يساوي بين هذه الاشياء
المجتمع المحافظ عاش ليبقى محافظ والمحافظه استمدة من القرآن الكريم
والرسول صلى الله عليه وسلم قال في معنى حديث له ( خلقنا امةً وسطا)
فالتوسط هنا هو المحافظه
وقبول الافكار المهجره والمأجره في مجتمعنا شئ مرفوض في قرارة المجتمع ومركزية تفكيره
هذا والله اعلم

اترككـ بود

سلطان الشهيب
17-04-2006, 10:03 PM
بما أن الدكتور أسد محمد يمضمض رواية فهد الغانم ويبلعها ,,,, فليبلعها كيفما يشاء ,,,

ويحليها بقرأته ويشرب بعدها كأس ليمون لأنها سوف تتحرك أعصابه وتسبب له تشنجات ,,,,


في ردك د. أسد محمد على

على الدليم


وهو : أستاذ علي
الف تحية
كل ما في الأمر
وكل ما أطرحه

هو الفكرة التالية : لا يكون الرجل وصيا على المرأة وليس العكس

فلتختار المرأة
أمي أختي
حبيبتي
زوجتي
طريقة حياتها
وإذا اختارات
فلن تختار سوى الروعة والجمال ,,,,


( عجبي وعجبي )


د. أسد محمد

( عقدة ) هذه الرواية رفع مستوى الصراع بين رواية فهد الغانم وقرأتك ,,, ورد لبارعين


على الدليم

نايف السميري


اذا كانت تفتقد رواية فهد الفالح ( لعقدة وحل )



د. أسد محمد لغتك كلما ازدادت توسعا ازدادت ضيقا ,,,


لا أجهل حقك في استدراج اللغة ومفرداتها والاسلوب الذي كان أحرى به أن يتجه الى روايات أخرى


أولى من هذه



سلام

نايف السميري
17-04-2006, 10:43 PM
أستاذ نايف
وفكرة أخرى
-
الضعيف هو الذي يخاف
والقوي لا يخاف
نحن نتصرف بخوف
من كل شيء

الخوف
والخائف هو الضعيف
لا نقلق على فكرنا وأخلاقنا وسلوكنا وقيمنا
إذا كانت صحيحة
فدعهم هم يخافون
وليس نحن
كل ما يحتاج للدفاع عنه
هو خطأ
لا ندافع عن شيء حتى الله سبحانه
هو لا يحتاج لمن يدافع عنه
ولا البرقع
ولا الحب
ولا الكراهية
ولا البنكي
فمن هو حق سينتصر في النهاية

مع المحبة ..
.........................................
ياسيدي ..
القوة الحقيقية تكمن في فرض فكرنا نحن لافكر
غيرنا ـ لانه الفكر السوي في كل تداعياته ـ فنحن لم نستمد
هذا الفكر من مثقف او اديب له هفواته ونزواته وسقطاته وتجاوزاته
كأي نفس بشريه ..!!
بل استمديناه من خالق ومشرّع هذا الكون العظيم ـ وهذا ماينفي
عنه الضعف ويجعله في منأى من كل ذلك تماماً ..!
هل القوة تكمن في ان نكون تابعين لا متبوعين ونحن رغم ذلك ندرك
إننا على سراط مستقيم سوي لايلحقه أي انقاص ..!
ثق ان الحق لايمكن في التقليد المقلق ولا في الحضارات الفاسده التي لاتقوم على تشريع سوي ـ فلا تشريع سوي إلا ماشرعه الله لـ خلقه
وارسل به رسله وبينه في كتبه !!
.
.
ياسيدي ..
اتمنى ان نكون اكثر وعي وادراك حقيقي لما يخطط له ويتمناه اعداء
هذه الامة تحت غطاء من الثقافة الزائفه السخيفة ـ والتي انخدع وانجرف وراءها الكثير من ابناء الامة المسلمة مع الاسف ..!!
.
.
دمت بوعي .. يادكتور ..

د.أسد محمد
18-04-2006, 08:58 AM
أستاذ نايف
اننا في صناديق مغلقة
مسكين القرآن لأنه بين أيدي لا تعرف عنه أكثر من طلاسم
على كل
الوصاية - ما علاقتنا بالصاناعة
بالتحارة
بالآدب
هل القرآن علمنا كيف نكتب الرواية ؟
هل علمنا القرآن كيف نصنع الجوال
وكيف نصنعالطائرة
وتلانترنيت
هل علمنا القرآن
كيف نعالج القرحة على طريقة بيلروت
وإذا كان الأمر كذلك
لماذا توجد كليات للطب والهندسةوالكمبيوتر
وعلم الاجتماع
والتقنية
يا بني
حرام
حرام
حرام
كفاية
القرآن كتاب رباني عام
وليس ليعلمنا كيف نصنع الجوال
ولو كان فيه خطط وبرامج صناعة الجوال
لصنعه رجال الفقه
ووفرنا على العالم ملايينن المختبرات
كفاية فلنفهم أن القرآن العظيم
ليس محلا للمهاترات
والجدل بشأن ليس فيه
ثم
يا بني
هذا العقل المغلق لا يخدم امتنا بشيء

الوصاية هي من لا يريد لأأن يرى الكون إلا بعين واحدة
ومن لا يريد أن يفعم أن في الكون بشر أخرون وأديان أخرى وأقوام أخرى
كلها
خلقها الله وحكمته هو فيهم وليس حكتنا نحن
نحن قوم قصر
فلنتتدبر أكمور دينانا بعيد عن ظلمات القرون الوسطى
قرأت عنوانا في جريدة
-اشتري بيتا في الجنة ب100 ألف ريال
الجنة تشترى وتباع
واحد زنديق يدفع 100الف ريال يدخل الجنة وفقير تقي يحرم منها
انها صكوكك الغفران
تصك من جديد
امتي في كارثة
نعم في كارثة
ولا يكن أحد وصيا على أحد



وكفية تهم
فلنفكر كيف نصنع الجوال والكمبيوتر
والطائرة
بدلا من الهاترات
وشكرا

د.أسد محمد
18-04-2006, 09:10 AM
أجحبتي لا أعرف من أي بلد أنتم

ولكن أسأل
هل لديكم خطط لصناعة الكمبيوتر؟؟؟؟؟؟؟؟
هل لديكم خطط لدراسة علم الوراثة؟
هل لديكم خطط لتطوير صناعة الأغذية المعدلة وراثيا
؟؟؟؟؟
هل لديكم برامج تطبيقية عن صناعة وسائل الاتصالات؟؟؟؟؟؟؟؟
هل من جواب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فلندا بلد عدد سكانها اربع مليون ودخلها السنوي يفوق انتاج الوطن العربي كله
لماذا؟
لأن لديها أخلاق وخطط وبرامج وتنمية وعلم وعمل وتهذيب
وانا وانتم نستخدم نوكيا وهةو من انتاجها
ما اريده
هو ان نحمل جوال كتب عليه صنع في الرياض - دمشق - القاهرة
- عمان
ولكن
هذا جرحي
وهذا المي
وامة وسط هذه امة في حضيض الكون
وامة وسط هي امة تتقاتل عللا رغيف الخبز
وامة وسط
دخلت في حرب مع ايران كلفتها مليارات
بينما الجوع يدق أطنابه في القاع
امة وسط ممزقة
امة وسط مقهورة
امة وسط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
العلم
العلم
العلم

علي الدليم
18-04-2006, 05:11 PM
الى الأخوة الفضلاء الأعزاء على قلوبنا جميعاً
تحيةٌ مباركة من الرحمن عليكم
عذراااااااااااااااااااااا

ما يكتب أو يطرح في هذا المنتدى هو بمثابة وجهات نظر شخصية يبنغى علينا جميعاً احترامها متى ما لم تخرج عن اطارالموضوعية والمنطقية والشفافية في طرح تلك المادة عبر حسن الاختيار لترابط الفكرة وسهولة الألفاظ وصياغة المعنى بشكل لائق و باسلوب يسهل للقاريء استيعابه 0

ومن هذا المنطلق فقد تم اغلاق هذا الموضوع حتى لا يتخذ منحى أخر مما يجعل القاري أو الكاتب الكريم لايخرج بفائدة من ذلك 0 فكل ما يهمنا من أطروحات أو مواضيع هي هدفٌ سامٍ لايصال رسالةٍ سامية للقاري الكريم 0 فهذا والله هدف الاخوة جميعاً في هذا المنتدى سواءً من كُتَّابٍ أو شعراءٍ أو مشرفين أو مسؤلين ، أحسبُهم كذلك 0000

ان نجاح اي مشروع ينبغى أن توضع له آلية وضوابط 0 وفي مثل هذا الفن هناك ضوابط لطرح أي مادة من خلال ساحة هذا المنتدى وهي تكمن فيما يلي:


1- أن لايتعارض ذلك الموضوع مع الأصول التشريعية للمشرع سبحانه وتعالى 0
2- أن لايتعارض ذلك الموضوع مع الشارع العام لعادات وتقاليد مجتماعاتنا الاسلامية0
3- أن لا يخدش ذلك الموضوع حياءُ المرأةِ وأنوثتُها التي هي الأم والأخت والزوجة والحبيبة 0
4- أن لا يتعارض ذلك مع السياسة بشكلٍ عام 0
اضافةً الى وجوب الالتزام بأدب الحوار الهادف والنقد البناء الناجح والذي أحسبُ أنه شعاركم في هذا الصرح الشامخ 0





اسأل الله للجميع التوفيق المثمر
والعمل المبارك من الرحمن الرحيم