علي الدليم
06-04-2006, 01:38 AM
الحرية الصحفية بمفهومها الصحيح
من المسلمات المتعارف عليها في المجال الصحفي ، أن الصحافة هي لسان المجتمع ووجهة المجتمعات الأخرى ، والحرية الصحفية هي مسئولية من المسئوليات العظمى وإحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها ذلك المجال وفق ضوابط إعلامية ، والذي يسعى أصحابه إخراج تلك المادة الإعلامية بالشكل المناسب اللائق بها حتى تصل لذهن القارئ ، وهذه إحدى أخلاقيات المهنة الصحفية والتي هي في مجملها فن وأخلاق ، ومسئوليات يتحملها كل من يعمل في تلك الساحة ، وكلما كان الإنسان حريصاً على صورة مجتمعة وملتصقا بتراث أمته ، كان إحساسه بتلك الحرية أكثر وعياً والتزاماً وأقل خوضاً فيما يسيء للعادات والتقاليد التي يتكون منها ذلك المجتمع .
أما أن يكون ذلك المجال ميداناً للردود الشخصية والفردية من خلال بعض ما يطرح من مواد إعلامية لا تمت بأخلاقيات أصحاب ذلك المجال ، فأنه ليس من الحرية الصحفية ، وإنما هي عبارة عن مهاترات شخصية قد تسيء لذلك المجال بشكل عام ، والذي ليس فيه أي ضابط من الضوابط الإعلامية يسمى ( التبني أو تقديم الآخرين للساحة) وليس هناك احتكار في أي مجال من المجالات سواءً كان ذلك من قبل المواد المطروحة ، أو من خلال الأشخاص التي ترى الصحافة أحقيتهم في إثبات تواجدهم في ذلك الشارع الرحب ، بل إن الحرية في ذلك المجال هي عبارة عن أخلاقيات مثالية عليا يتحلى بها أهل ذلك المجال من خلال تنمية المهارات والاهتمام بها وتشجيع أصحاب المواهب والقدرات في شتى المجالات في هذه الحياة .
أن أهل الاختصاص في هذا المجال هم بمنزلة المزارع الذي يبذل قصارى جهده في الحفاظ على ما يكون في زراعته من ثمار يانعة وذلك عن طريق كل العوامل المساعدة لاخراج ما يكون في تحقيقه هدفاً سامياً للمجتمع الذي يتكون منه .
إذا كان كذلك 0000
فما أحوجنا جميعاً أن نرتقي لتلك الحرية بمفهومها الصحيح وفق ضوابط إعلامية متعارف عليها في ذلك الجانب ، حتى نستطيع تقديم تلك المادة المطروحة بالشكل المناسب وفي المقابل نسعى جاهدين لغلق الأبواب أمام الكتابات التي لا تمت بأي صلة إلى أخلاقيات الحرية الصحفية لأهل الكتابات العقيمة من أصحاب الأفق الضيق والنظرة القريبة (السطحية) الذين ليس همهم إلا أن يكون ذلك المجال ( ميداناً للردود الشخصية والمهاترات الغير لائقة) .
أرجو أن أكون وفقت لايصال تلك الرسالة السامية في ذلك المجال 0
والله من وراء القصد 0000
محبكم
من المسلمات المتعارف عليها في المجال الصحفي ، أن الصحافة هي لسان المجتمع ووجهة المجتمعات الأخرى ، والحرية الصحفية هي مسئولية من المسئوليات العظمى وإحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها ذلك المجال وفق ضوابط إعلامية ، والذي يسعى أصحابه إخراج تلك المادة الإعلامية بالشكل المناسب اللائق بها حتى تصل لذهن القارئ ، وهذه إحدى أخلاقيات المهنة الصحفية والتي هي في مجملها فن وأخلاق ، ومسئوليات يتحملها كل من يعمل في تلك الساحة ، وكلما كان الإنسان حريصاً على صورة مجتمعة وملتصقا بتراث أمته ، كان إحساسه بتلك الحرية أكثر وعياً والتزاماً وأقل خوضاً فيما يسيء للعادات والتقاليد التي يتكون منها ذلك المجتمع .
أما أن يكون ذلك المجال ميداناً للردود الشخصية والفردية من خلال بعض ما يطرح من مواد إعلامية لا تمت بأخلاقيات أصحاب ذلك المجال ، فأنه ليس من الحرية الصحفية ، وإنما هي عبارة عن مهاترات شخصية قد تسيء لذلك المجال بشكل عام ، والذي ليس فيه أي ضابط من الضوابط الإعلامية يسمى ( التبني أو تقديم الآخرين للساحة) وليس هناك احتكار في أي مجال من المجالات سواءً كان ذلك من قبل المواد المطروحة ، أو من خلال الأشخاص التي ترى الصحافة أحقيتهم في إثبات تواجدهم في ذلك الشارع الرحب ، بل إن الحرية في ذلك المجال هي عبارة عن أخلاقيات مثالية عليا يتحلى بها أهل ذلك المجال من خلال تنمية المهارات والاهتمام بها وتشجيع أصحاب المواهب والقدرات في شتى المجالات في هذه الحياة .
أن أهل الاختصاص في هذا المجال هم بمنزلة المزارع الذي يبذل قصارى جهده في الحفاظ على ما يكون في زراعته من ثمار يانعة وذلك عن طريق كل العوامل المساعدة لاخراج ما يكون في تحقيقه هدفاً سامياً للمجتمع الذي يتكون منه .
إذا كان كذلك 0000
فما أحوجنا جميعاً أن نرتقي لتلك الحرية بمفهومها الصحيح وفق ضوابط إعلامية متعارف عليها في ذلك الجانب ، حتى نستطيع تقديم تلك المادة المطروحة بالشكل المناسب وفي المقابل نسعى جاهدين لغلق الأبواب أمام الكتابات التي لا تمت بأي صلة إلى أخلاقيات الحرية الصحفية لأهل الكتابات العقيمة من أصحاب الأفق الضيق والنظرة القريبة (السطحية) الذين ليس همهم إلا أن يكون ذلك المجال ( ميداناً للردود الشخصية والمهاترات الغير لائقة) .
أرجو أن أكون وفقت لايصال تلك الرسالة السامية في ذلك المجال 0
والله من وراء القصد 0000
محبكم