علي الدليم
07-04-2006, 12:34 AM
--------------------------------------------------------------------------------
تعتبر معارض الكتاب من أهم الواجهات الثقافية للمجتمعات والتي تعكس توجهاتها وثقافتها بصيغة مقبولة لدى تلك الشعوب وبأقصى ما عندها من امكانيات وآليات تجاهها، وهي من البوادر المهمة في تغذية الفكر وتبني البنية التحتية لتلك الشعوب في اتساع دوائر الفهم والاطلاع ،ا وانفتاح النوافذ الاعلامية والثقافية لديها ‘ فهي تسعى الى مايلي:
1- ترويج الفكرة والايمان بها0
2- تثقيف الشعوب نحو المبدأ الذي تتعايش معه تلك الشعوب 0
3- الاطلاع لفكر الأخر0
4- حب الرأي الأخر0
5- انفتاح الذات لديها 0
وهو أمرٌ تحتاجه كل أمة في سياستها حتى تنهض نهوضاً يليق بمكانتها من بين الأمم وفق ضوابطها التي تريدها سواء كانت تلك الضوابط مقبولةً من النواحي المنهجية كالتأصيل والبحث العلمي لديها وغيرها من الضوابط الأساسية أو العكس0
وتقام تلك المعارض بين الفينةِ والأخرى في شتى أقطار المعمورة وكلٌ يدلوا بدلوه في تلك المعارض ، وحول ذلك : تكاثر الكلام عن الكتب التي تعيش مرحلتين من مراحل سيرها وانتشارها بين تلك الشعوب بين المنع تارةً والفسحِ تارةً أخرى ، مما جعلها تعيش مرحلةً من الاضطراب و التخبطٍ النفسي والتأرجُح الفكري نحو تلك المنهجية التي تريدها والتي قد يعلوها طمسٌ لتلك الهوية الحقيقة لتلك الشعوب وتغييبها عن واقعها وانصدامها من خلال ما تجده في واقعها المرير من حقيقة مرة تتفطر لها قلوب المصلحين فيها 0
ان قضية الفسح من عدمه تجعل أصحاب الفكر والمناهج غير الصحية من خلال واقع ذلك المجتمع ونظرة تلك الشعوب اليها تجعل طالب الفسح يقدم خطوةً ويؤخرُ أخرى ، مما يجعله يعيد النظر كثير اُفيما يريد طرحُه من أفكار حتى لا يحدث عملية التصادم الفكري أو المنهجي لدى تلك الشعوب في مجتمعاتها ، وما يحدث في واقعنا الاسلامي والعربي هذه الأيام يفتقد تلك الضوابط الصحية في عملية الفسح .
فاذا كانت بعض الكتب ممنوعةً وتم فسحها والموافقة عليها فما هي ضوابط ذلك الفسح من عدمه لتلك الكتب في تلك المجتمعات 0
اهي سياسة تشريعية أم ماذا 00؟؟؟؟؟؟؟
هل تلك الكتب لها تأثير على بعض الأفراد المطلعة على أفكار الأخرين والمحافظين أم ماذا000 ؟
هل معرفة تلك الكتب التي تعيش أوضاع مضطربة سلباً أو ايجاباً أمرٌ يتحتم على الناقد البصير والعاقل الحكيم لاقامة الحجة على الأخر أصبح أمراً ضرورياً وفق ذلك الواقع المتناقض لتلك الكتب ليتعايش معها 00أم أن المسألة مجرد ممارسات مائية أو مايسمونها (من تحت الطاولات) ، وهل مطالبة الغير بفرض آراءهم على أصحاب تلك الكتب أمراً مسوغاً 0
أما ماذا 00؟؟؟؟
أما ماذا 00؟؟؟؟
أما ماذا 00؟؟؟؟
وما يحدث في بعض معارض الكتاب في البلدان العربية يتضح لدى الكثيرين من أن بعض الأمور لا تزالُ تتلظى تحت الرمـــاد فهي بحاجة للتثقيف المعقول والفكر الناضج والقلم الهادف والقراءة الأدبية الناجحة حتى تنعم بسير الحياة وتقدمها بمنظار أجمل ، ومعرفة الأخر معرفةً أقرب الى الخيال من تلك الحقيقة التي تتعايش بين السلب والايجاب 0
أرجو أن أكون قد وفقت لتوسيع دائرة الطرح لهذه المادة 000 والتي أتمنى من خلالها لمن لديه القدرة في هذا المنتدى المبارك (وهم كُثر ويملكون الكثير00الكثير) بأن يطرح موضوعاً لعلي أحظى بالفائدة التي يبحث عنها الكثيرين 0
شكري لكم يعجز 000 وقلبي لأقلامكم يخفق 000 وأمنيتي في مروركم العذب أطمع 000
ولكم مني خالص الشكر
تعتبر معارض الكتاب من أهم الواجهات الثقافية للمجتمعات والتي تعكس توجهاتها وثقافتها بصيغة مقبولة لدى تلك الشعوب وبأقصى ما عندها من امكانيات وآليات تجاهها، وهي من البوادر المهمة في تغذية الفكر وتبني البنية التحتية لتلك الشعوب في اتساع دوائر الفهم والاطلاع ،ا وانفتاح النوافذ الاعلامية والثقافية لديها ‘ فهي تسعى الى مايلي:
1- ترويج الفكرة والايمان بها0
2- تثقيف الشعوب نحو المبدأ الذي تتعايش معه تلك الشعوب 0
3- الاطلاع لفكر الأخر0
4- حب الرأي الأخر0
5- انفتاح الذات لديها 0
وهو أمرٌ تحتاجه كل أمة في سياستها حتى تنهض نهوضاً يليق بمكانتها من بين الأمم وفق ضوابطها التي تريدها سواء كانت تلك الضوابط مقبولةً من النواحي المنهجية كالتأصيل والبحث العلمي لديها وغيرها من الضوابط الأساسية أو العكس0
وتقام تلك المعارض بين الفينةِ والأخرى في شتى أقطار المعمورة وكلٌ يدلوا بدلوه في تلك المعارض ، وحول ذلك : تكاثر الكلام عن الكتب التي تعيش مرحلتين من مراحل سيرها وانتشارها بين تلك الشعوب بين المنع تارةً والفسحِ تارةً أخرى ، مما جعلها تعيش مرحلةً من الاضطراب و التخبطٍ النفسي والتأرجُح الفكري نحو تلك المنهجية التي تريدها والتي قد يعلوها طمسٌ لتلك الهوية الحقيقة لتلك الشعوب وتغييبها عن واقعها وانصدامها من خلال ما تجده في واقعها المرير من حقيقة مرة تتفطر لها قلوب المصلحين فيها 0
ان قضية الفسح من عدمه تجعل أصحاب الفكر والمناهج غير الصحية من خلال واقع ذلك المجتمع ونظرة تلك الشعوب اليها تجعل طالب الفسح يقدم خطوةً ويؤخرُ أخرى ، مما يجعله يعيد النظر كثير اُفيما يريد طرحُه من أفكار حتى لا يحدث عملية التصادم الفكري أو المنهجي لدى تلك الشعوب في مجتمعاتها ، وما يحدث في واقعنا الاسلامي والعربي هذه الأيام يفتقد تلك الضوابط الصحية في عملية الفسح .
فاذا كانت بعض الكتب ممنوعةً وتم فسحها والموافقة عليها فما هي ضوابط ذلك الفسح من عدمه لتلك الكتب في تلك المجتمعات 0
اهي سياسة تشريعية أم ماذا 00؟؟؟؟؟؟؟
هل تلك الكتب لها تأثير على بعض الأفراد المطلعة على أفكار الأخرين والمحافظين أم ماذا000 ؟
هل معرفة تلك الكتب التي تعيش أوضاع مضطربة سلباً أو ايجاباً أمرٌ يتحتم على الناقد البصير والعاقل الحكيم لاقامة الحجة على الأخر أصبح أمراً ضرورياً وفق ذلك الواقع المتناقض لتلك الكتب ليتعايش معها 00أم أن المسألة مجرد ممارسات مائية أو مايسمونها (من تحت الطاولات) ، وهل مطالبة الغير بفرض آراءهم على أصحاب تلك الكتب أمراً مسوغاً 0
أما ماذا 00؟؟؟؟
أما ماذا 00؟؟؟؟
أما ماذا 00؟؟؟؟
وما يحدث في بعض معارض الكتاب في البلدان العربية يتضح لدى الكثيرين من أن بعض الأمور لا تزالُ تتلظى تحت الرمـــاد فهي بحاجة للتثقيف المعقول والفكر الناضج والقلم الهادف والقراءة الأدبية الناجحة حتى تنعم بسير الحياة وتقدمها بمنظار أجمل ، ومعرفة الأخر معرفةً أقرب الى الخيال من تلك الحقيقة التي تتعايش بين السلب والايجاب 0
أرجو أن أكون قد وفقت لتوسيع دائرة الطرح لهذه المادة 000 والتي أتمنى من خلالها لمن لديه القدرة في هذا المنتدى المبارك (وهم كُثر ويملكون الكثير00الكثير) بأن يطرح موضوعاً لعلي أحظى بالفائدة التي يبحث عنها الكثيرين 0
شكري لكم يعجز 000 وقلبي لأقلامكم يخفق 000 وأمنيتي في مروركم العذب أطمع 000
ولكم مني خالص الشكر