سلمان الشهيب
27-03-2006, 02:57 AM
أوتسألينَ لماذا أحبُّكِ...؟
أوتسألينَ كيف َأنا أحبُّكِ....؟
أُحبُّك ِ...روحاً طفوليةَ
صدقٌ..وشقاوة ٌ...ونقاءْ
وأنفاساً ...أنثويةْ
أحبكِ ....لا كما باقي الرجال ْ
بلْ كما الغيم يهوى معانقة َ القممْ
وكما المغامرُ يهوى مقارعةَ الجبالْ
أحبُ التمجُّد منكِ ...
وأحبُ السمَّو إليكِ...
و الروحِ تصبو إلى الكمالْ.
أحبكِ روحاً قاسيةً كالصخرْ....
كالصخر ِ يحطمُ أمواجي....
ويرميني على شواطئ السحرِ والجمالْ.
أحبكِ أنثى ...
تختصرُ ......سكونَ الليلَ بعينيها....
وهديرَ الماءِ من الشلالْ....
أحبكِ أنتِ .... كما أنتِ..
وجهاً ...... يُحيـّني من موتي
جسداً .....يهدمني كالزلزالْ.
**********************
تغلغلي فيَّ
وتملَّكي كلَّ شيءٍ فيَّ
وتعمَّدي في الحب ِّ..على يديَّ
وأدخلي أنفاسي ...ضحكاتي...عبراتي
وكلَّ إحساسٍ لديَّ .
طوّقي أيامي.....
وحاصري أحلامي..
وأستجمعي كلَّ حرفٍ تائهٍ للحبْ ...
ظلَّ الطريقَ إلى شفتيَّ .
**************************
تغلغلي فيّ ...
بلا إستئذانٍ أو سؤالْ...
وتسربيَّ فرحاً إلى جسدي المُثقل بالشجونْ...
كما يتغللُ الماءُ في هش ِالرمالْ.
وأخبريني كيف َ أصبحتْ فارسة ًفي معركتي...
يا منْ وصفوكِ بالضعفْ...
وكنتِ أقوى منْ المحالْ.
ودعيني أسافرُ مع الكلماتِ...إلى عينيكِ...
فعاشقٌ أنا للسفرِ والترحالْ.
في عالمٍ خرافيٍٍّ مجهولْ...
أستكشفُ سرَّاً حيَّرني...
وأجدُ جواباً ......لاألفِ سؤالْ.
***********************
أوتسألينَ كيف َأنا أحبُّكِ....؟
أُحبُّك ِ...روحاً طفوليةَ
صدقٌ..وشقاوة ٌ...ونقاءْ
وأنفاساً ...أنثويةْ
أحبكِ ....لا كما باقي الرجال ْ
بلْ كما الغيم يهوى معانقة َ القممْ
وكما المغامرُ يهوى مقارعةَ الجبالْ
أحبُ التمجُّد منكِ ...
وأحبُ السمَّو إليكِ...
و الروحِ تصبو إلى الكمالْ.
أحبكِ روحاً قاسيةً كالصخرْ....
كالصخر ِ يحطمُ أمواجي....
ويرميني على شواطئ السحرِ والجمالْ.
أحبكِ أنثى ...
تختصرُ ......سكونَ الليلَ بعينيها....
وهديرَ الماءِ من الشلالْ....
أحبكِ أنتِ .... كما أنتِ..
وجهاً ...... يُحيـّني من موتي
جسداً .....يهدمني كالزلزالْ.
**********************
تغلغلي فيَّ
وتملَّكي كلَّ شيءٍ فيَّ
وتعمَّدي في الحب ِّ..على يديَّ
وأدخلي أنفاسي ...ضحكاتي...عبراتي
وكلَّ إحساسٍ لديَّ .
طوّقي أيامي.....
وحاصري أحلامي..
وأستجمعي كلَّ حرفٍ تائهٍ للحبْ ...
ظلَّ الطريقَ إلى شفتيَّ .
**************************
تغلغلي فيّ ...
بلا إستئذانٍ أو سؤالْ...
وتسربيَّ فرحاً إلى جسدي المُثقل بالشجونْ...
كما يتغللُ الماءُ في هش ِالرمالْ.
وأخبريني كيف َ أصبحتْ فارسة ًفي معركتي...
يا منْ وصفوكِ بالضعفْ...
وكنتِ أقوى منْ المحالْ.
ودعيني أسافرُ مع الكلماتِ...إلى عينيكِ...
فعاشقٌ أنا للسفرِ والترحالْ.
في عالمٍ خرافيٍٍّ مجهولْ...
أستكشفُ سرَّاً حيَّرني...
وأجدُ جواباً ......لاألفِ سؤالْ.
***********************