علي الدليم
13-04-2006, 02:33 AM
ما دفعني لكتابة اشارة سريعة(2) هي قصة حقيقة عايشت أحداثها وقد حصلت لاحدى الأخوات الكاتبات في احدى الصحف السيارة والمشهورة ، فقد تعرفت تلك الفتاة من خلال المجال الصحفي على أحد الزملاء وهو شخص فاضل وكلا الطرفين يملك من القدرة في فن الكتابة الصحفية وطرح المواضيع المهمة والتي تمس من الواقع الشيء الكثير ، وكانت علاقة أخوية بمعنى الكلمة والتي نفتقدها فيما بيننا في هذه الأيام الا من رحم الله (ولا تزال في أمة محمد صلى الله عليه وسلم الخير الكثير)0
وفي ذات يوم وبعد علاقة ملؤها الود والاحترام والتقدير وتبادل المنافع والفوائد في حدود الأدب الجم وعقلانية الحوار الهادف وركائزه الأساسية في ذلك الفن من خلال التوجيه او النصح أو ابداء الرأي فيما بينهما وتقبل الأخر بالرفق واللين ، اختلفت هذه الأخت الفاضلة مع ذلك الصديق في موضوع من المواضيع المطروحة 0 فأستشاط اخي الفاضل غضباً وبدأ يعلوا كلامه الرفض التام للأخر وعدم تقبل ذلك النقد الهادف (من وجهة نظري) وبدأت عليه علامات الغضب من خلا ل اتصال هاتفي اجراه معي ، فحاولت تهدءته بشتى الطرق واقناعه بأن المسألة لا تستحق كل هذه الانفعالات التي لا تليق بك كصحفي متمرس يملك الشيء الكثير من أخلاقيات تلك المهنة في ذلك المجال وينبغي عليك أن يكون قلبك يملك مساحة كبيرة لتقبل الأخر وأن كلاكما يعملان من أجل تحقيق هدف سامٍ يطمح اليه أصحاب العقول الرزينة ، وأن المسألة تكمن في اختلاف في وجهة نظر لأخت فاضلة نحسبها كذلك ليس الا 00000 الا أنه لم يقتنع تماماً لأن ذروة الغضب لديه وحب الانتصار للنفس والتي هي من أسوء الصفات البشرية قد بلغت مبلغها من العلم مبلغاً 0 فأخذ يتمتم وهوغضبان وطلبت مقابلته لتهدئة الأمور وارجاع المياة الى مجاريها كما يقال ووعدني خيراً قبيل انهاء تلك المكالمة 0
وبعد قرابة العشرة أيام اتصلت بي تلك الأخت الفاضلة تتشكى من تهجم ذلك الأخ عليها من خلال زاوية00000 فلم أصدق أبداً000 فقلت لها لا أعتقد ذلك ، وقد تكون لديك حساسية لتلك المادة المطروحة 0 فقالت لي اذا لم تصدقني أنظر الى ذلك المقال في العدد رقم وتاريخ تحت تلك الزاوية 000 بعنوان (ابادة الشوك من الطريق) 0 وفعلا أخذت تلك الصحيفة وأطلعت على ذلك المقال فوجد شيئاً مؤلماً من تهجم وغيره 00 وأخذ ذلك الصديق بتشويه الحقيقة لتلك الكاتبة وأنه هو : الذي قدمها للساحة وأن كل المقالات التي كانت تكتبها كان يقوم بكتابتها لها 00أخذا ذلك المقال طابع الانتصار للنفس 000
وأخذ هذا الصديق كمايقولون بنشر الغسيل و000و000و000الخ000
ان ذلك كما أراه ليس في الحقيقة انتصاراً وانما هي هزيمة من وجهة نظري 0 ويعلم الله كم جلست في خلاوتي اتفكر في تلك الحقيقة الزائفة وذلك المرض الخفي 0فما أحوجنا جميعاً الى تحقيق النظرة البعيدة والأفق الواسع من خلال ما يوجه لنا من نقد ، فان الناقد بصير كما يقال 0
أرجوا أن أكون قد وضحت لكم ذلك السبب الذي من أجله كتبت تلك الاشارة
اشارة سريعة 2.
أسأل الله العلي القدير بأسماءه الحسنى وصفاته العلي أن يجنبنا جميعاً الزلل والخطاء وهضم حقوق الأخرين0
تقبلوا خالص تحياتي0
محبكم
وفي ذات يوم وبعد علاقة ملؤها الود والاحترام والتقدير وتبادل المنافع والفوائد في حدود الأدب الجم وعقلانية الحوار الهادف وركائزه الأساسية في ذلك الفن من خلال التوجيه او النصح أو ابداء الرأي فيما بينهما وتقبل الأخر بالرفق واللين ، اختلفت هذه الأخت الفاضلة مع ذلك الصديق في موضوع من المواضيع المطروحة 0 فأستشاط اخي الفاضل غضباً وبدأ يعلوا كلامه الرفض التام للأخر وعدم تقبل ذلك النقد الهادف (من وجهة نظري) وبدأت عليه علامات الغضب من خلا ل اتصال هاتفي اجراه معي ، فحاولت تهدءته بشتى الطرق واقناعه بأن المسألة لا تستحق كل هذه الانفعالات التي لا تليق بك كصحفي متمرس يملك الشيء الكثير من أخلاقيات تلك المهنة في ذلك المجال وينبغي عليك أن يكون قلبك يملك مساحة كبيرة لتقبل الأخر وأن كلاكما يعملان من أجل تحقيق هدف سامٍ يطمح اليه أصحاب العقول الرزينة ، وأن المسألة تكمن في اختلاف في وجهة نظر لأخت فاضلة نحسبها كذلك ليس الا 00000 الا أنه لم يقتنع تماماً لأن ذروة الغضب لديه وحب الانتصار للنفس والتي هي من أسوء الصفات البشرية قد بلغت مبلغها من العلم مبلغاً 0 فأخذ يتمتم وهوغضبان وطلبت مقابلته لتهدئة الأمور وارجاع المياة الى مجاريها كما يقال ووعدني خيراً قبيل انهاء تلك المكالمة 0
وبعد قرابة العشرة أيام اتصلت بي تلك الأخت الفاضلة تتشكى من تهجم ذلك الأخ عليها من خلال زاوية00000 فلم أصدق أبداً000 فقلت لها لا أعتقد ذلك ، وقد تكون لديك حساسية لتلك المادة المطروحة 0 فقالت لي اذا لم تصدقني أنظر الى ذلك المقال في العدد رقم وتاريخ تحت تلك الزاوية 000 بعنوان (ابادة الشوك من الطريق) 0 وفعلا أخذت تلك الصحيفة وأطلعت على ذلك المقال فوجد شيئاً مؤلماً من تهجم وغيره 00 وأخذ ذلك الصديق بتشويه الحقيقة لتلك الكاتبة وأنه هو : الذي قدمها للساحة وأن كل المقالات التي كانت تكتبها كان يقوم بكتابتها لها 00أخذا ذلك المقال طابع الانتصار للنفس 000
وأخذ هذا الصديق كمايقولون بنشر الغسيل و000و000و000الخ000
ان ذلك كما أراه ليس في الحقيقة انتصاراً وانما هي هزيمة من وجهة نظري 0 ويعلم الله كم جلست في خلاوتي اتفكر في تلك الحقيقة الزائفة وذلك المرض الخفي 0فما أحوجنا جميعاً الى تحقيق النظرة البعيدة والأفق الواسع من خلال ما يوجه لنا من نقد ، فان الناقد بصير كما يقال 0
أرجوا أن أكون قد وضحت لكم ذلك السبب الذي من أجله كتبت تلك الاشارة
اشارة سريعة 2.
أسأل الله العلي القدير بأسماءه الحسنى وصفاته العلي أن يجنبنا جميعاً الزلل والخطاء وهضم حقوق الأخرين0
تقبلوا خالص تحياتي0
محبكم