عبدالعزيز آل سولو
15-04-2006, 08:46 AM
لا عجب ..
عندما يعلو الضجيج .. ويصبحُ نوعاً ما من "الطرب"
بِنُوتَةٍ موسيقيةٍ تُغنّي ..
حرفها "الدووو" وكسرها "الرييي" وجبرها "المييي"
يوم حفلتها "العرب"
يُصبحُ عنوانُ الـ أ. د. ب. :
كُلّيةُ الفكرِ المُشيّد على العَتَب
شارع دواوين الشِّعر
مصبغة دار النشر
بجوار حا (ر) نة مسكين الخنشري
مـ (ل ) ـحميّة أنف الزمخشري
صندوقُ بريدها معلقٌ كامنٌ بربطة الآخر
الذي كان لـِـ قـ (ع) ـمامتها
بعدما استعاضت عنه بقبّعةٍ مقلوبة
لمسكين اللعين .. مُعلِّمُ الحارة .. صاحبُ الحانة
الدور الرابع .. بعد المربّع الثاني .. بخانة.
حرفٌ أوّلٌ مُرسلٌ إلى كلِّ بزمانه
وسهمٌ مائة بعد المليون بعنق التاريخ الأجوف
لمكعبات الجلباب الأمّي الذي لم يلد وليداً
ببضعٍ من الــمـ (ف) ـاضي
يُصبحُ المجموع:
ألِفٌ مكسورة ، وباءٌ منثورة
والثامن والعشرون ياءُ صاحبها الخنشري
فلا عجب ..!!
إن تاهت أبجديات حروفِ العرب .. وثار بشارعهم الغضب
ورُفِعت الشعارات .. وصدرت الأوامرُ ببدء الغارات
صافرة إنذار .. محاكمة .. تصفيق حاد .. رُفع الستار
وانتهت المعركة .. هزيمةٌ أم انتصار .. لا يهم
يكفينا شرف "الفبركة"
حرفٌ آخر .. حيث تكتبُ اسمك بماء الذهب
لامعاً على صدرِ بيتٍ من الشعر
محوره مبدأُ الفكر .. وفحواه غزلٌ بجاريةٍ بكر
فيصب ماء الشرف .. على الذَنَب
لسفينةٍ تغرق بقانون "الأمركة"
وتكتشف أنّ الجارية بنتٌ لسيّد قومها (جون)
وأمها كانت على الأرجح (اليزابيث)
ولكنّ إثبات ذلك لم يكن حبراً على ورق
وإنما دمٌ مع السفينة قد غرق .. وشِعرك قد سُرق
أما حرفك بداخلك يأن ويحترق
وتبقى (مارجريت بنت اليزابيث جون) تبتسم
مُستلقية تطفو على سطحٍ من خشب ..!!
حرفٌ جامع .. يحكي عنها قابعة بقصر
ترتدي فستاناً من الكُمّثرى
بأسفله سعة الأرض وأعلاه ضيقُ سم الخياط
تعزف مقطوعة لبتهوفن على البيانو
على الرغم من أنها غجرية .!!
بمحيطها المرايا تدور ومن حيث دخلت تراها
ولا تراها .. خلفك الجنونُ إن التفت
وأسرها بعينيك إن أغمضت
والاختيار لها .. فهي نجمةُ البرق
تُضئُ من حولك وتظلم من حولها
وفجأة تقفز وينتهي العزف
فلم تبدأ الرسالةُ بعدُ ولا النزف
بفكرٍ يُشاهد صندوق الدنيا
وأدبٍ يحاور الشعر
وحرفٍ يتأرجحُ على الأوتار
أمّا هي .. تداعبهم
وأما أنت .. فأنا
هل ثملتَ من الظمأ؟
§¤°^°¤§ اشرب العنب §¤°^°¤§
عندما يعلو الضجيج .. ويصبحُ نوعاً ما من "الطرب"
بِنُوتَةٍ موسيقيةٍ تُغنّي ..
حرفها "الدووو" وكسرها "الرييي" وجبرها "المييي"
يوم حفلتها "العرب"
يُصبحُ عنوانُ الـ أ. د. ب. :
كُلّيةُ الفكرِ المُشيّد على العَتَب
شارع دواوين الشِّعر
مصبغة دار النشر
بجوار حا (ر) نة مسكين الخنشري
مـ (ل ) ـحميّة أنف الزمخشري
صندوقُ بريدها معلقٌ كامنٌ بربطة الآخر
الذي كان لـِـ قـ (ع) ـمامتها
بعدما استعاضت عنه بقبّعةٍ مقلوبة
لمسكين اللعين .. مُعلِّمُ الحارة .. صاحبُ الحانة
الدور الرابع .. بعد المربّع الثاني .. بخانة.
حرفٌ أوّلٌ مُرسلٌ إلى كلِّ بزمانه
وسهمٌ مائة بعد المليون بعنق التاريخ الأجوف
لمكعبات الجلباب الأمّي الذي لم يلد وليداً
ببضعٍ من الــمـ (ف) ـاضي
يُصبحُ المجموع:
ألِفٌ مكسورة ، وباءٌ منثورة
والثامن والعشرون ياءُ صاحبها الخنشري
فلا عجب ..!!
إن تاهت أبجديات حروفِ العرب .. وثار بشارعهم الغضب
ورُفِعت الشعارات .. وصدرت الأوامرُ ببدء الغارات
صافرة إنذار .. محاكمة .. تصفيق حاد .. رُفع الستار
وانتهت المعركة .. هزيمةٌ أم انتصار .. لا يهم
يكفينا شرف "الفبركة"
حرفٌ آخر .. حيث تكتبُ اسمك بماء الذهب
لامعاً على صدرِ بيتٍ من الشعر
محوره مبدأُ الفكر .. وفحواه غزلٌ بجاريةٍ بكر
فيصب ماء الشرف .. على الذَنَب
لسفينةٍ تغرق بقانون "الأمركة"
وتكتشف أنّ الجارية بنتٌ لسيّد قومها (جون)
وأمها كانت على الأرجح (اليزابيث)
ولكنّ إثبات ذلك لم يكن حبراً على ورق
وإنما دمٌ مع السفينة قد غرق .. وشِعرك قد سُرق
أما حرفك بداخلك يأن ويحترق
وتبقى (مارجريت بنت اليزابيث جون) تبتسم
مُستلقية تطفو على سطحٍ من خشب ..!!
حرفٌ جامع .. يحكي عنها قابعة بقصر
ترتدي فستاناً من الكُمّثرى
بأسفله سعة الأرض وأعلاه ضيقُ سم الخياط
تعزف مقطوعة لبتهوفن على البيانو
على الرغم من أنها غجرية .!!
بمحيطها المرايا تدور ومن حيث دخلت تراها
ولا تراها .. خلفك الجنونُ إن التفت
وأسرها بعينيك إن أغمضت
والاختيار لها .. فهي نجمةُ البرق
تُضئُ من حولك وتظلم من حولها
وفجأة تقفز وينتهي العزف
فلم تبدأ الرسالةُ بعدُ ولا النزف
بفكرٍ يُشاهد صندوق الدنيا
وأدبٍ يحاور الشعر
وحرفٍ يتأرجحُ على الأوتار
أمّا هي .. تداعبهم
وأما أنت .. فأنا
هل ثملتَ من الظمأ؟
§¤°^°¤§ اشرب العنب §¤°^°¤§