مسرحية.....
أبطالها إثنين
إنت وأنا
ومجموعة حضور
يُطلق عليهم
متفرجين
وعلى مقاعد الحياة
جالسين
كلن حاجز ٍ مقعده
إلى بعد حين
************
واحد منهم
متململ بجلسته
ماسك بيده مجلته
يقلبها يسار ويمين
ويبدء يتصفح العناوين
وهو يغني ويصفر
مثل المجانين
شايف بصوته
لحن ٍ شجين
ما يدري إن اغلب الحضور
مصدعين
وهو ما همه حالهم
ولا الارق اللي جا لهم
المهم عنده
يكسر الروتين
****************
والثاني:
جالس لحاله
ساهي وحزين
يبي يداري عذابه
ويتناسا أيام شبابه
كانت كلها تعب وكآبه
وهو على باله
إن الامل في هالحياة
والسعادة /الصدق والوفا
مجرد وهم
وهو ذايب في حضن الحلم
صحا من غفلته ....
والدمعة تنزف الم
سألني وهو يناظرني:
متى اوقف واوازن خطوتي ؟؟
وكان السكوت هو عنواني
لأنني حقاً
لا أملك الإجابة
****************
والثالث: قصته قصة
نظراته تشع حنين
يتذكر ذاك الماضي
وهو يقــلـّب صفحاته
صفحة صفحة
وبينهم زفرات وانين
ما يدري إن الماضي
بخيره وشره
أصبح رماد ٍ دفين
يتلحفه
غموض وسواد رهيبين
****************
والرابع:
إحتمال إنه كان سجين
وطلع منها برائه
عقب ما ذاق الظيم
وشرب العلقم
والعذاب المهين
أشوف علامات السلاسل
في يدينه فاضحين
والدموع في عيونه
كأنهم واضحين
الله يكون بعونه
ياما في السجون مظاليم
*******************
وغيرهم كثار
من المتفرجين
في طابور الوقت
واقفين
وفي ساعات الصمت
تايهين
كلن غايص في بحره
يشاركون الناس بنظرة
وابتسامتهم حيل صفرة
وفي قلوبهم غصة مــُـرة
ما يدرون شسالفه ؟؟
المهم إنهم
مع الناس لاهيين
****************
وإنت وأنا
ما شيين في دنيا
ما يختلف حالنا
عن حالهم
ولا نثني نفسنا
عن غربالهم
العذاريب فينا مستوطنة
والجروح بداخلنا متمكنة
مع إختلاف طفيف
في توقيت الأزمنه
وإستمرارية تغيير
بعض الأمكنة
وبالنهاية تنتهي المسرحية
اللي كانو
أبطالها إثنين
إنت وأنا
ومجموعة حضور
يُطلق عليهم
متفرجين
وعلى مقاعد الحياة
جالسين
كلن حاجز مقعده
إلى بعد حين......